العلامة المجلسي
267
بحار الأنوار
فيهلكني ، وامنن على بالجنة والرحمة ، والامن والعافية ، والسعادة في الدنيا والآخرة ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اليوم الثاني والعشرون قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم مختار حسن ما فيه مكروه يصلح لكل حاجة ، وللشراء والبيع والصيد فيه والسفر ، ومن سافر فيه ربح ويرجع معافى إلى أهله سالما ، وطلب الحوائج والمهمات وساير الأعمال ، والصدقة فيه مقبولة ، ومن دخل على سلطان قضيت حاجته ، ويبلغ بقضاء الحوائج . وفي نسخة أخرى ومن قصد السلطان وجد مخافة . وفي رواية أخرى : خفيف صالح لكل شئ يلتمس فيه ، والرؤيا فيه مخصوصة ( 1 ) والتجارة فيه مباركة ، والابق فيه يوجد ، وإن خاصمت فيه كانت الغلبة لك ، والتزويج فيه جيد ، ومن ولد فيه يكون عيشه طيبا ، ويكون مباركا ، ومن مرض فيه يبرء سريعا . وقالت الفرس : إنه يوم ثقيل ، وفي رواية أخرى أنه يحمد فيه كل حاجة والأعمال المرضية ، وهو يوم خفيف ، يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها . وقال سلمان الفارسي رحمة الله عليه - بادروز . الدعاء في أوله : اللهم رب هذا اليوم الجديد ، وكل يوم ، وكل شئ خلقت فيه ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل يومي هذا أوله صلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا ولقني فيه الحسنى برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم إني أسئلك قول التوابين وعملهم ، وتوبة الأنبياء وصدقهم ، وسخاء المجاهدين وثوابهم ، وشكر المصطفين ونصحهم ، وعمل الذاكرين ويقينهم ، وإيمان العلماء وفقههم ، وتعبد الخاشعين وتواضعهم ، وحلم العلماء وصبرهم ، وخشية المتقين ورغبتهم ، وتصديق المؤمنين وتوكلهم ، ورجاء الخائفين المحسنين وبرهم ، والعافية بالمغفرة وصرف المعرة
--> ( 1 ) مقصوصة خ .