العلامة المجلسي

262

بحار الأنوار

لا يطلب فيه حاجة ، ويتقى فيه من الأذى . وفي رواية أخرى : يكره فيه سائر الأعمال والفصد والحجامة ولقاء الأجناد والقواد والساسة . قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : رام روز . العوذة في أوله : أعوذ بالله السميع العليم الذي ليس كمثله شئ وهو على كل شئ قدير وبكل شئ عليم ، رب الملائكة المقربين رب الأنبياء والمرسلين ، ورب الخلائق أجمعين أسألك بأسمائك الحسنى وآلائك الكبرى ، وقدرتك العظمى ، وكلماتك العليا التي بها تحيي وتميت ، وتعلم ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى من شر هذا اليوم ونحسه وما يليه وجميع آفاته وطوارقه وأحداثه ، ودفعت ذلك كله بعلم الله وقوته وبقدرته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، صرفت ذلك بالعزائم المحكمات ، والآيات العاليات ، وبالأسماء المباركات ، بالحي القيوم القائم على كل نفس بما كسبت وهو على كل شئ قدير . ويستحب ان يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين اللهم وصل على ملائكتك المقربين ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، اللهم وهذا يوم خلقته بقدرتك ، وكونته بكينونتك ، اجعل ظاهره السلامة ، وباطنه الخير والكرامة ، خلقته كما أردت ، ولطفت فيه كما أحببت ، وأحسنت فيه وأنعمت ومننت فيه وأفضلت ، وتقدست فيه وتعززت فيه واحتجبت ، وتعاليت وتعاظمت وأغنيت وأفقرت وملكت وقهرت ، فتعاليت يا ربنا عن ذلك علوا كبيرا ، وتعاليت عن ذلك يا حنان يا منان . عصمتنا بنبيك محمد بن عبد الله من الشرك والطغيان ، والمعاصي والآثام ، فعليه منك أفضل تحية وسلام ، فلقد أكرمتنا بعز الاسلام ، وبدعوة نبينا محمد صلواتك عليه الذي حفظتنا من زلازل الأرض ، وبقيت الدنيا ببقية ولده الأئمة