العلامة المجلسي

255

بحار الأنوار

اليوم العشرون قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : إنه يوم جيد مبارك يصلح لطلب الحوائج والسفر ، فمن سافر فيه كانت حاجته مقضية ، والبناء والتزويج والدخول على السلطان وغيره . وفي رواية أخرى : أنه ولد فيه إسحاق عليه السلام محمود العاقبة ، جيد لطلب الحوائج ، طالب فيه بحقك ، وازرع ما شئت ، ولا تشتر فيه أبدا . وفي رواية أخرى يجتنب فيه شراء العبيد . وفي رواية أخرى إنه يوم متوسط الحال صالح للسفر والبناء ووضع الأساس وحصاد الزرع ، وغرس الشجر والكرم ، واتخاذ الماشية ، من هرب فيه كان بعيد الدرك ، ومن ضل فيه خفي أمره ، ومن مرض فيه صعب مرضه . وفي رواية : من مرض مات ، ومن ولد فيه يكون في صعوبة من العيش ، ويكون ضعيفا وفي رواية أخرى من ولد فيه كان حليما فاضلا . وقال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : من سافر فيه رجع سالما غانما ، وقضى الله حوائجه ، وحصنه من جميع المكاره . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف مبارك وفي رواية أخرى أنه يوم محمود يحمد فيه الطلب للمعاش والتوجه بالانتقال والاشغال والأعمال الرضية ، والابتداءات للأمور . وقال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : بهرام روز . الدعاء في أوله : اللهم رب هذا اليوم وكل يوم وهذا الشهر وكل شهر أسئلك بأحب وسائلك إليك وأعظمها وأقربها منك أن ترزقني قبول التوابين ، وتوبة الأنبياء وصدقهم ، ونية المجاهدين وثوابهم ، وشكر المصطفين ونصحهم ، وعمل الذاكرين وتعبدهم ، وإيثار العلماء وفقههم ، وتعبد الخاشعين وذلهم ، وحكم العلماء وبصيرتهم وخشية المتقين ورغبتهم ، وتصديق المؤمنين وتوكلهم ، ورجاء الخائفين المحسنين وبرهم