العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

وجاعل الليل والنهار آيتين ، يا مفصل كل شئ تفصيلا ، يا الله يا عزيز ، يا الله يا وهاب ، يا الله يا صمد ، يا الله يا واحد ، يا الله يا الله يا الله ، لك الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا ، والآخرة والأولى اغفر لي ذنوبي كلها ، وارزقني التوبة والعصمة وأقل عثرتي ، ولا تؤاخذني بخطيئتي وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني عذاب النار يا أرحم الراحمين . اللهم إن إسائتي قد كثرت ، وخطاياي قد تتابعت ونفسي قد تقطعت وأنت غافر كل خطيئة ، ودافع كل بلية ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، إنك على كل شئ قدير . اليوم السابع عشر قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم صاف مختار لجميع الحوائج يصلح للشراء والبيع والتزويج ، والدخول على السلطان وغير ذلك ، صالح لكل حاجة فاطلب فيه ما تريد فإنه جيد ، خلقت فيه القوة ، وخلق فيه ملك الموت ، وهو الذي بارك فيه الحق على يعقوب عليه السلام جيد صالح للعمارة ، وفتق الأنهار ، وغرس الأشجار ، والسفر فيه لا يتم . وفي رواية أخرى هذا اليوم متوسط ، يحذر فيه المنازعة ، ومن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه ، وإن رد فيجهد ، ومن استقرض فيه شيئا لم يرده ، وقال ابن معمر : [ في ] رواية أخرى أنه يوم ثقيل لا يصلح لطلب الحوائج ، فاحذر فيه ، وأحسن إلى ولدك وعبدك ، ومن مرض فيه يبرء ، والرؤيا فيه كاذبة ، والابق فيه يوجد ومن ولد فيه عاش طويلا ، وصلحت حاله وتربيته ، ويكون عيشه طيبا لا يرى فيه فقرا . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف ، وفي رواية أخرى أنه يوم ثقيل غير صالح لعمل الخير فلا تلتمس فيه حاجة ، وفي رواية أخرى يوم جيد مختار يحمد فيه التزويج والختانة والشركة والتجارة ولقاء الاخوان والمضاربة للأموال .