العلامة المجلسي
235
بحار الأنوار
والمفرج عن المكروبين ، والمفرج عن المهمومين ، ومجيب دعوة المضطرين ، وكاشف السوء وأنت أرحم الراحمين وإله العالمين أنزلت بك حاجتي وكل الحوائج فمرجوعها ( 1 ) إليك يا الله يا الله يا الله ، يا رب يا رب يا رب ، ولي المغفرة والرضوان والتجاوز يا أكرم الأكرمين ، ويا أرحم الراحمين . اللهم إني أسئلك بمحمد نبيك صلواتك عليه ، وإبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، وعيسى روحك ، وكلمتك ( 2 ) وبكلام موسى على الجبل ، وبالتوراة وما فيها من الأسماء الجليلة ، وإنجيل عيسى وما فيه من الأسماء الجليلة المعظمة وزبور داود وما فيه من الكلام الطيب الذي تحبه وترضاه ، وبالفرقان وبالقرآن والذكر العظيم وما فيها من الأسماء الجليلة الذي تحبه وترضاه ، وبآدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وخاتم أنبيائك محمد بن عبد الله ، وبابن عمه الوصي ، والأوصياء الهداة المهديين . وأسئلك بكل وحي أوحيته ، أو قضاء قضيته ، أو سائل أعطيته ، أو غني أفقرته أو فقير أغنيته ، أو ضال هديته ، وأسئلك باسمك الذي أنزلته على كليمك موسى وأسئلك باسمك الذي قسمت بأرزاق عبادك يا رب العباد ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت وأسئلك باسمك الذي وضعته على الجبال فأرسيت وقامت وسكنت به الأرض ، وعلى المياه فجرت ، وأسئلك باسمك الذي استقر به عرشك ، وأسئلك باسمك الذي وضعته على السماوات فاستوت ، وأسئلك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت . وأسئلك باسمك الطهر الطاهر الاحد الصمد الوتر المنزل في كتابك من لدنك من النور المبين ، وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار ، وأسئلك باسمك الذي وضعته على الليل فأظلم ، وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترزقني حفظ القرآن والعلم ، وتخلطه بلحمي ودمى وسمعي وبصري ، وتستعمل به جسدي بحولك وقوتك ، فإنه لا حول ولا قوة
--> ( 1 ) فمرجعها خ ل . * ( 2 ) وكليمك خ .