العلامة المجلسي

232

بحار الأنوار

نعمة ، يا الله يا رحمن ، يا قدوس يا الله يا واحد يا الله يا فرد يا الله لك الأسماء الحسنى والأمثال العليا والاخر والأولى ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي خطيئتي يا أرحم الراحمين . اليوم السادس عشر قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم نحس مستمر ردئ ، فلا تسافر فيه ، فمن سافر فيه هلك ويناله مكروه ، فاجتنبوا فيه الحركات ، واتقوا فيه الحوائج ما استطعتم فلا تطلبوا فيه حاجة ، ويكره فيه لقاء السلطان . وفي رواية : يصلح للتجارة والبيع والمشاركة والخروج إلى البحر ، ويصلح للأبنية ووضع الأساسات ويصلح لعمل الخير . وفي رواية : خلقت فيه المحبة والشهوة ، وهو يوم السفر فيه جيد في البر . والبحر ، استأجر فيه من شئت ، وادفع فيه إلى من شئت ، من ولد فيه يكون مجنونا لا محالة ، ويكون بخيلا . وفي رواية : من ولد في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا ، وإن ولد بعد الزوال إلى آخره صلحت حاله ومن هرب فيه يرجع ، ومن ضل فيه سلم ، ومن ضلت له ضالة وجدها ، ومن مرض فيه برئ عاجلا . قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : من مرض فيه خيف عليه الهلاك . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف وفي رواية أنه يوم جيد لكل ما يراد من الأعمال والنيات والتصرفات ، والمولود فيه يكون عاملا ، وهو يوم لجميع ما يطلب فيه من الأمور الجيدة . وفي رواية أنه يوم نحس من ولد فيه يكون مجنونا لابد من ذلك ، ومن سافر فيه يهلك ، ويصلح لعمل الخير ويتقى فيه الحركة ، والأحلام تصح فيه بعد يومين . وقال سلمان الفارسي رحمة الله عليه : مهرروز اسم الملك الموكل بالرحمة .