العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

اليوم الخامس عشر قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم مبارك يصلح لكل حاجة والسفر وغيره فاطلبوا فيه الحوائج فإنها مقضية . وفي رواية أخرى محذور نحس في كل الأمور إلا من أراد أن يستقرض أو يقرض أو يشاهد ما يشتري ، ولد فيه قابيل وكان ملعونا ، وهو الذي قتل أخاه فاحذروا فيه كل الحذر ، ففيه الغضب ، ومن مرض فيه مات . وفي رواية أخرى من مرض فيه برئ عاجلا ومن هرب ظفر به في كل مكان غريب ( 1 ) ومن ولد فيه يكون سيئ الخلق . وفي رواية أخرى من ولد فيه يكون ألثغ أو أخرس أو ثقيل اللسان . وقال أمير المؤمنين عليه السلام من ولد فيه يكون أخرس أو ألثغ ( 2 ) . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف ، وفي رواية أخرى أنه يوم مبارك يصلح لكل عمل وحاجة ، والأحلام فيه تصح بعد ثلاثة أيام ، يحمد فيه لقاء القضاة والعلماء والتعليم ، وطلب ما عند الرؤساء والكتاب . وقال سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - : ديمهر روز ( 3 ) اسم من أسماء الله تعالى . أقول : قد أوردنا نحن كثيرا مما يتعلق بأحوال أيام الشهور من سعدها ونحسها وسوانحها في كتاب السماء والعالم ، وذكرنا أسامي شهور الفرس وأيامها ومعانيها أيضا بما لا مزيد عليه ، فتذكر . واعلم أن المراد من الأيام في هذا المقام لا يخلو من اشتباه وإجمال ، بل وكذا من الأيام المنقولة من كتاب الدروع الواقية وغيره المذكورة آنفا أيضا ، وذلك لاحتمال أن يكون المراد منها أيام شهور الفرس كما يومي إليه فحوى بعض

--> ( 1 ) قريب خ ل . ( 2 ) مر معناه في ص 157 فراجع . ( 3 ) مخفف ديبامهر .