العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
بي ما أنت أهله من الجود والكرم والرأفة والرحمة والتفضل . اللهم لا تبدل اسمي ، ولا تغير جسمي ، ولا تجهد بلائي يا كريم يا أرحم الراحمين ، اللهم إني أعوذ بك من غنى مطغ . . . إلى آخر الدعاء الذي مر ذكره في الرواية الأولى . اليوم الخامس والعشرون أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما ذرء في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا أرحم الراحمين اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة النبي محمد صلى الله عليه وآله الأخيار الطيبين في أعلى جنة الخلد مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . اللهم آمن روعتي ، واستر عورتي ، وأقلني عثرتي ، فأنت الله لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شئ قدير اللهم إني أسئلك لأنك أنت المسؤول المحمود المتوحد المعبود ، وأنت المنان ذو الاحسان يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا صريخ المستصرخين ويا غياث المستغيثين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، أنت المفرج عن المكروبين ، وأنت المروح عن المغمومين ، وأنت مجيب دعوة المضطرين ، وأنت إله العالمين ، وأنت كاشف كل كربة ، ومنتهى كل رغبة ، وقاضي كل حاجة ، صل على محمد وآله وافعل بي ما أنت أهله . لا إله إلا أنت ربي وأنت سيدي وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك عملت سوء وظلمت نفسي واعترفت بذنوبي وأقررت بخطيئتي أسئلك بأن لك المن ، يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام ، صل على محمد عبدك ورسولك وعلى آله أفضل صلواتك على أحد من خلقك ، وأسألك بالقدرة التي فلقت بها البحر لبني إسرائيل لما كفيتني كل باغ وحاسد ، وعدو