العلامة المجلسي
17
بحار الأنوار
السنة وما يصيب العباد فيها قال : وأمر موقوف لله تعالى فيه المشية يقدم منه ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، وهو قوله تعالى : " يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " ( 1 ) . 34 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن محمد بن يحيى بن سليمان المروزي عن عبيد الله بن محمد العبسي ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا شهر رمضان ، شهر مبارك افترض الله صيامه تفتح فيه أبواب الجنان ، وتصفد فيه الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر فمن حرمها حرم ، يردد ذلك ثلاث مرات ( 2 ) . 35 - أمالي الطوسي : بالاسناد المتقدم إلى حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، ومن صلى ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ( 3 ) . 36 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن السياري ، عن بعض أصحابنا ، عن داود بن فرقد قال : سمعت رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر قال : أخبرني عن ليلة القدر ، كانت أو تكون في كل عام ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام : لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن ( 4 ) . 37 - علل الشرائع : علي بن أحمد ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لم يكتب في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم لم يحج تلك السنة ، وهي ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان لان فيها يكتب وفد الحاج وفيها يكتب الأرزاق والآجال ، وما يكون من السنة
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 59 و 60 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 71 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 149 وهكذا الحديث الأول . ( 4 ) علل الشرائع ج 2 ص 75 .