العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

يوم نحس ضرب الله فيه أهل مصر بالآيات ، فتفرغ فيه للدعاء والصلاة وعمل الخير . الدعاء فيه : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما ذرء وبرء في الأرض ، وما يخرج منها ، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان ، اللهم إني أسئلك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبيك صلى الله عليه وآله في أعلى جنة الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . اللهم آمن روعتي ، واستر عورتي ، وأقلني عثرتي ، فإنك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شئ قدير ، اللهم إني أسألك وأنت المسؤول المحمود ، وأنت المعبود المنان ، ذو الجلال والاكرام ، أن تغفر لي ذنوبي كلها : صغيرها وكبيرها ، عمدها وخطأها ، ما حفظته على ونسيته أنا من نفسي ، فإنك أنت الغفار ، وأنت الجبار ، وأنت أرحم الراحمين ، اللهم إني أسئلك بلا إله إلا أنت إلهي وإله كل شئ الواحد القهار ، أن تفعل بي كذا وكذا . . اللهم فأعطني ذلك ، وما قصر عنه رأيي ولم يبلغه مسئلتي من خير وعدته أحدا من خلقك ، فاني أرغب إليك فيه ، وأسئلك برحمتك واسمك المكنون المخزون المبارك الطاهر الطهر الفرد الواحد الوتر الاحد الصمد الكبير المتعال الذي هو نور السماوات والأرض ، وأسئلك بما سميت به نفسك ، فإنك قلت الله نور السماوات والأرض فأسئلك يا نور السماوات والأرض أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي ذنوبي كلها عمدها وخطأها إنك أنت التواب الرحيم ، وأن تفعل بي كذا وكذا . . . . اللهم يا كاشف كل كربة ، يا ولي كل نعمة ، ومنتهى كل رغبة ، وموضع كل حاجة ، يا بديع السماوات والأرض ، ذا الجلال والاكرام ، يا صريخ المستصرخين ، وغياث المكروبين ، ومنتهى حاجة الراغبين ، والمفرج عن المغمومين ومجيب دعوة المضطرين ، وإله العالمين وأرحم الراحمين ، صل على محمد وآل محمد