العلامة المجلسي
148
بحار الأنوار
ولا ينقصك نائل ، ولا يحفيك سائل . اللهم لك الحمد ولي الحمد ، ومنتهى الحمد ، حمدا على الحمد وحمدا لا ينبغي إلا لك ، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد في السماوات العلى ، ولك الحمد في الأرضين السفلى وما تحت الثرى ، وكل شئ هالك إلا وجهك يبقى ويفنى ما سواك اللهم لك الحمد في السراء والضراء ، ولك الحمد في الشدة والرخاء ، والعافية والبلاء ولك الحمد في البؤس والنعماء . اللهم لك الحمد كما حمدت نفسك في أول الكتاب ، وفي التوراة والإنجيل والفرقان العظيم ، ولك الحمد حمدا لا ينقطع أوله ، ولا ينفد آخره ، ولك الحمد بالاسلام ، ولك الحمد بالقرآن ، ولك الحمد بالأهل والمال ، ولك الحمد في العسر واليسر ، ولك الحمد في المعافاة والشكر ، ولك الحمد على حلمك بعد علمك ، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، ولك الحمد على نعمائك السابغة علينا ، ولك الحمد على نعمك التي لا تحصى ، ولك الحمد كما ظهرت أياديك علينا فلم تخف ، ولك الحمد كما كثرت نعمك فلم تحص ، ولك الحمد على ما أحصيت كل شئ علما ، ولك الحمد كما أنت أهله لا إله إلا أنت لا يواري منك ليل داج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات فجاج ولا بحر ذو أمواج ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض . رب فأنا الصغير الذي أبدعت فلك الحمد ، رب وأنا الوضيع الذي رفعت فلك الحمد ، رب وأنا المهان الذي أكرمت رب فلك الحمد ، وأنا الراغب الذي أرضيت رب فلك الحمد ، وأنا العائل الذي أغنيت رب فلك الحمد ، وأنا الخاطئ الذي عفوت عنه رب فلك الحمد ، وأنا المذنب الذي رحمت رب فلك الحمد ، وأنا الشاهد الذي حفظت رب فلك الحمد ، وأنا المسافر الذي سلمت رب فلك الحمد وأنا الغائب الذي رديت ! رب فلك الحمد ، وأنا المريض الذي شفيت رب فلك الحمد وأنا الغريب الذي روجت رب فلك الحمد ، وأنا السقيم الذي عافيت رب فلك