العلامة المجلسي

146

بحار الأنوار

من أعمارنا ، ومن علينا في هذه الساعة بالتوبة والطهارة والمغفرة والتوفيق ودفاع المحذور ، وسعة الرزق ، وحسن المستعقب ، وخير المنقلب ، والنجاة من النار . اليوم الثامن عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لكل حاجة من بيع أو شراء ، ومن دخل فيه على سلطان قضاه حاجته ، ويكره فيه ركوب البحر والسفر في البر والخروج إلى الحرب ، ومن ولد فيه صلحت ولادته ، ومن هرب فيه لم يقدر عليه إلا بتعب ومن ضل فيه لم يرشد إلا بجهد . والمريض فيه يجهد . وقال سلمان - رضي الله - عنه : روز نمادر ( 1 ) اسم من أسمائه تعالى ، وهو يوم مبارك سعيد صالح لكل أمر تريده من الخير . الدعاء فيه : اللهم لك الحمد عدد الورق والشجر ، ولك الحمد عدد الحصى والمدر ، ولك الحمد عدد الشعر والوبر ، ولك الحمد عدد أيام الدنيا والآخرة ولك الحمد عدد كل شئ خلقت ، ولك الحمد عدد كلماتك ، ولك الحمد رضى نفسك ، ولك الحمد عدد ما أحاط به علمك ، ولك الحمد على كل شئ بلغته عظمتك ولك الحمد في كل شئ وسعته رحمتك ، ولك الحمد في كل شئ وخزائنه بيدك ، ولك الحمد على عدد ما حفظه كتابك ، ولك الحمد حمدا سرمدا لا ينقضى أبدا ، ولا يحصي له الخلائق عددا ، ولك الحمد على نعمك كلها ، علانيتها وسرها أولها وآخرها ظاهرها وباطنها . اللهم لك الحمد على ما كان وما لم يكن وما هم كائن ، اللهم لك الحمد كثيرا كما أنعمت ربنا علينا كثيرا اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله وبيدك الخير كله ، وإليك يرجع الامر كله علانيته وسره ، اللهم لك الحمد على بلائك وصنعك عندنا قليلا وحديثا خاصة ، خلقتني فأحسنت خلقي ، وهديتني

--> ( 1 ) المعروف عندهم ديباذر ، نقله المؤلف العلامة في ج 59 ص 95 و 114 من هذه الطبعة .