العلامة المجلسي
136
بحار الأنوار
إن ربي لسميع الدعاء ، رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ، ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ، فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين ، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وهو الرحيم الغفور ، الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير ، ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ، وما يمسك فلا مرسل له من بعده ، وهو العزيز الحكيم . يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ، الحمد لله رب العالمين الحي الذي لا إله إلا هو ، الحي الذي لا يموت ، والقائم الذي لا يتغير ، والدائم الذي لا يفنى والباقي الذي لا يزول ، والعدل الذي لا يجور ، والحاكم الذي لا يحيف ، واللطيف الذي لا يخفى عليه شئ ، والواسع الذي لا يبخل ، والمعطي من شاء . الأول الذي لا يدرك ، والاخر الذي لا يسبق ، والظاهر الذي ليس فوقه شئ ، والباطن الذي ليس دونه شئ ، أحاط بكل شئ علما ، وأحصى كل شئ عددا . اللهم أنطق بدعائك لساني ، وأنجح به طلبتي ، وأعطني به حاجتي ، وبلغني به رغبتي ، وأقر به عيني ، واسمع به ندائي ، وأجب به دعائي ، وبارك لي في جميع ما أنا فيه ، بركة ترحم بها شكري ، وترحمني وترضى عني ، آمين رب العالمين . الحمد لله الذي ينشئ السحاب الثقال ، ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال