العلامة المجلسي
133
بحار الأنوار
1 * باب * * ( أعمال أيام مطلق الشهر ولياليه وأدعيتهما ) * أقول : قد أوردنا أغسال أيام الشهر ولياليه وما شاكلها في كتاب الطهارة فلا تغفل . 1 - قيه : عن الصادق عليه السلام قال : من صلى أول ليلة من الشهر ركعتين ، يقرء فيهما بسورة الانعام بعد الحمد وسأل الله أن يكفيه كل خوف ووجع ، آمنه الله في ذلك الشهر مما يكره . وعنه عليه السلام قال : نعم اللقمة الجبن يعذب الفم ، ويطيب النكهة ، ويشهي الطعام ويهضمه ومن يتعمد أكله رأس الشهر أو شك أن لا ترد له حاجة فيه . وعن الجواد عليه السلام إذا دخل شهر جديد فصل أول يوم منه ركعتين تقرء في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرة ، وفي الثانية بعد الحمد القدر ثلاثين مرة ، ثم تتصدق بما تيسر ، فتشتري به سلامة ذلك الشهر كله . أقول : ورأيت في رواية أخرى زيادة هي أن تقول إذا فرغت من الركعتين : " بسم الله الرحمن الرحيم وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ، بسم الله الرحمن الرحيم وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ، بسم الله الرحمن الرحيم سيجعل الله بعد عسر يسرا ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل ، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين . 2 - قيه : عن الصادق عليه السلام من قرء سورة الأنفال وبراءة في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام حقا ، ويأكل يوم القيامة