العلامة المجلسي
9
بحار الأنوار
يرجى في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، وقال عليه السلام : ليلة ثلاث وعشرين الليلة التي فيها يفرق كل أمر حكيم وفيها يكتب وفد الحاج وما يكون من السنة إلى السنة ، وقال عليه السلام : يستحب أن يصلى فيها مائة ركعة تقرء في كل ركعة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد . [ في أن الصوم على أربعين وجها ] ( 1 ) . 12 - دعائم الاسلام : عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " تنزل الملائكة والروح فيها " قال : تنزل فيها الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في السنة من أمره ، وما يصيب العباد ، والامر عنده موقوف له ، فيه المشية فيقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، [ ويمحو ما يشاء ] ويثبت وعنده أم الكتاب . وعن علي عليه السلام أنه قال : سلوا الله الحج في ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وفي تسع عشرة ، وفي إحدى وعشرين ، وفي ثلاث وعشرين ، فإنه يكتب الوفد في كل عام ليلة القدر ، وفيها يفرق كل أمر حكيم . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : علامة ليلة القدر أن تهب ريح فان كانت في برد دفئت ، وإن كانت في حر بردت . وعنه عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن تغفل عن ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، أو ينام أحد تلك الليلة . وعنه عليه السلام أنه قال : من وافق ليلة القدر فقامها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ( 2 ) . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل من جهينة فقال : يا رسول الله إن لي إبلا وغنما وغلمة ، وأحب أن تأمرني بليلة أدخل فيها من شهر رمضان ، فأشهد الصلاة ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فساره في اذنه فكان
--> ( 1 ) قوله " في أن الصوم على أربعين وجها " كذا وقع في نسخة الأصل بخط أحد كتاب المؤلف قدس سره ، وهو سهو منه ، بل هذا عنوان لما بعده ينقل فيه الصدوق - ره - حديث الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام في أن الصوم على أربعين وجها كما مر في ج 96 ص 262 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 281 .