العلامة المجلسي
103
بحار الأنوار
الدهر ويذهبن بوحر الصدر ، قلت : كيف صارت هذه الأيام هي التي تصام ؟ فقال : إن من قبلنا من الأمم إذا نزل عليهم العذاب نزل في هذه الأيام ، فصام رسول الله صلى الله عليه وآله الأيام المخوفة ( 1 ) . 35 - فقه الرضا ( ع ) : ما يلزم من صوم السنة فضل الفريضة ، وهو ثلاثة أيام في كل شهر : أربعاء بين الخميسين ، وصوم شعبان ، ليتم به نقص الفريضة . 36 - تفسير العياشي : بعض أصحابنا ، عن أحمد بن محمد قال : سألته كيف يصنع في الصوم ؟ صوم السنة ؟ قال : صوم ثلاثة أيام في الشهر [ : خميس من عشر ، وأربعاء من عشر ، وخميس من عشر [ صوم دهر ( 2 ) . 37 - تفسير العياشي : عن علي بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام . " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " من ذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر ( 3 ) . 38 - تفسير العياشي : علي بن الحسن قال : وجدت في كتاب [ إسحاق ] ابن عمر [ أو ] في كتاب أبي - وما أدري - سمعه عن ابن يسار ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يا يسار تدري ما صيام ثلاثة أيام ؟ قال : قلت : جعلت فداك ما أدري ، قال : ألهاني ( 4 ) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حين قبض أول خميس من أول الشهر ، وأربعاء في أوسطه ، وخميس في آخره ، ذلك قول الله : " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " هو الدهر صائم لا يفطر ، ثم قال : ما أغبط عندي الصائم يظل في طاعة الله ، ويمسي يشتهي الطعام والشراب ، إن الصوم ناصر للجسد ، حافظ وراع له ( 5 ) . 39 - مكارم الأخلاق : سئل الصادق عليه السلام عمن لم يصم الثلاثة الأيام من كل شهر وهو يشتد عليه الصيام ، هل فيه فداء ؟ قال : مد من طعام ، في كل يوم .
--> ( 1 ) المحاسن ص 301 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 386 ، وما بين العلامتين زيادة من المصدر راجعه . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 386 ، وما بين العلامتين زيادة من المصدر راجعه . ( 4 ) اختار في المصدر بدل ذلك نسخة أخرى وهي " أتى بها " ولا معنى له ولعل الصحيح : قال قال الهادي أبى : آل رسول الله حين قبض إلى صيام ثلاثة أيام أول خميس الخ . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 387 .