جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 88

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

ومنها - ما جمعه بعض العلماء وعندنا منه أيضا نسخة وهي مختصرة متفرّقة . والّذى سمعنا من بعض الجماعة أنّ « آمد » بكسر الميم اسم مخصوص لبلد من ديار بكر وديار بكر اسم لجميع تلك الناحية وقد رأيت بخطّ صاحب القاموس تصحيح الامدىّ بكسر الميم أيضا وعلى أىّ حال فالآمدى هذا غير الآمدىّ القاضي وهو سيف الدّين الآمدي إلخ « 1 » صاحب الاحكام في أصول الفقه وأبكار الافكار في علم - الكلام وغيره وعامّة الناس يقولون « آمد » بضمّ الميم وقال في تقوم البلدان : آمد بمدّ - الألف وكسر الميم وفي آخرها دال مهملة من بلاد الجزيرة بين دجلة والفرات من ديار بكر من الإقليم الرّابع ومدينة آمد أوّليّة من ديار بكر وهي على غربىّ دجلة كثيرة الشجر والزرع قال ابن حوقل : وهي مدينة عليها سور على غاية الحصانة كثيرة الخصب قال في العزيزي « 2 » : وآمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم وسور من الحجارة الأسود الّتى لا يعمل فيها ولا تضرّها النار ، والسور يشتمل عليها وعلى عيون ماء ولها بساتين ومزارع كثيرة انتهى . وقد رأيت في بعض المواضع نقلا عن حاشية على شرح المواقف للسيّد الشريف أنّ الآمدىّ منسوب إلى بلدة يقال [ لها ] حميد فتأمّل . ثمّ أقول : قد سبق الشيخ الفقيه أبو محمّد عبد اللّه بن عبد الواحد الذي يروى عن القاضي عبد العزيز ويروى عنه الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي ولعلّه ابن هذا الشيخ فلاحظ . واعلم أنّه قد قال الاربلىّ من علماء العامّة في تاريخ اربل في ترجمة أبى - عبد اللّه البستىّ من العامّة أيضا : أنّه سمع الحديث وكان من مسموعاته كتاب جواهر - الكلام في الحكم والاحكام تأليف أبى الفتح عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد الآمدىّ القاضي ، رأيت طبقه سماعه عليه في جزء منه انتهى وأقول : الظاهر أنّه كتاب آخر غير كتاب الدّرر المذكور آنفا » .

--> ( 1 ) يريد به اسمه إلى آخر ما في ترجمته . ( 2 ) كذا .