جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 63
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
كتابي بنام مستدرك نهج البلاغة تأليف كرده كه در بيروت جزء منشورات مكتبة - الأندلس چاپ شده است . باب سوم آنرا مانند أصل نهج البلاغة مخصوص بذكر كلم قصارى نموده كه سيّد رضى رضوان اللّه عليه آنها را در نهج البلاغة نياورده است يا بجهت غفلت يا عدم اطّلاع يا غير آنها ، بارى در اوّل باب ثالث عبارت مرحوم كاشف الغطاء مذكور بعد از بسملة اين است ( ص 157 ) : « باب المختار من حكمه عليه السّلام في سائر أغراضه ممّا لم يورد في النهج ولو وقع منّا ايراد شيء ممّا ذكر فيه فهو عن سهو وغفلة ولا عاصم الا اللّه والمسك ما كرّرته يتضوّع » . ودر آخر گفته يعنى ( ص 179 ) : « وهذا حين الانتهاء من استلحاق الوارد واستدراك الفائت من خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وكلمه وعهوده وحكمه لا لانتهاء ما ورد والإحاطة بجميع ماندّ وشرد فانّه كاد ان يكاثر نجوم السّماء وقطر الماء وأراني كلّما راجعت كتابا لم أره وسفرا لم أحط به رأيت غررا من الحكم والآداب تروى عنه وتعزى اليه لم يحوها النّهج ولم يحم حولها مستدركه « 1 » فلا ييأس الطالب ولا يحجم الرّاغب بعد مستدركنا هذا من أن يأتي بمثله ولا يخاف الخيبة من أراد ان يعزّز هما بثالث ولا ينبّئك مثل خبير وقد أقعدني العجز والكلل وما يجرى به الدّهر أن أتوخّى أكثر ممّا توخّيت وأروى أكثر ممّا رويت ، ولكنّه جهد العاجز وغنيمة المستوفز وفي السّويداء رجال أولو خبرة وعزم عسى أن يستثيرهم قائد التوفيق فيستخرجوا ما في الزوايا من الخبايا وما في الأصداف من الدّرّ واللّه تعالى ولىّ التّوفيق
--> ( 1 ) كأنه يشير به إلى ابن أبي الحديد وإلى ما استدركه من كلمات علىّ عليه السّلام في آخر شرحه للنهج .