جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 58

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

آحاد الاخبار وأفراد الآثار وما أحسن ما قال الرضىّ الموسوىّ رضى اللّه عنه في أثناء خطبته : وكلامه عليه السّلام هو الكلام الّذى عليه مسحة من العلم الالهىّ وو فيه عبقة من الكلام النبوىّ ، صلّى اللّه عليهما وعلى أولادهما صلاة تبلّغهما إلى اشرف منازل الكرامة وأفضل محالّ السلامة وأنا أسأل اللّه تعالى بجميل لطفه وجزيل فضله ان يوفّقنى لاتمام هذا الجمع البديع والنظم الغريب وانّى وان لم أكن أحسبنى من أهله ما كنت أسبق بمثله سمّيته كتاب مطلع الصباحتين ومجمع الفصاحتين وربّما يوجد من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ما هو مطابق كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أثناء خطبة طويلة أو خلال وصيّة بليغة ما لا يفهم تناسبهما وتطابقهما لفظا أو معنى الّا بتدبّر وتفكّر فأوردت تلك الخطبة بجملتها نظرا إلى انتظام الكلام وحصول المرام في ذلك المقام وأنا أرجو ببركة هذا السعي الجميل والكدّ الطويل ان يرزقني اللّه تعالى بشفاعة خير الثقلين وأحدهما وكرامة أبى السّبطين وولدهما حصول السّعادتين ووصول النعمتين وخير الدّارين وفوز المنزلتين فانّ اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا ثمّ اعلم أيّها الخلّ الصّديق والحبّ الرفيق انّه لمّا فرغت من جمع هذا الكتاب البديع ووفّقت لجمع كتب في فضائل أمير المؤمنين علىّ ( ع ) كجوامع الدّلائل في مجامع الفضائل وكتاب توجيه السؤالات في تقرير الاشكالات وكتاب رشح الولاء في شرح الدّعاء وكتاب فضيلة الحسين وفضله وشكايته ومصيبته وقتله وو كتاب الفائق على الأربعين في فضائل أمير المؤمنين وغيرها ( إلى آخر كلامه ) » . وقال في آخره « كمل هذا الكتاب في الجمع بين الحكم المصطفويّة والمرتضويّة مستخرجا من كتاب الشهاب القضوىّ والنهج الرّضوىّ في الاخبار والآثار من كلامي النبىّ والوصىّ عليهما السلام محفوظا فيهما توافق ألفاظهما وتطابق معانيهما من الكلمات الطيّبات والمواعظ الكافيات والنصائح الشّافيات فأراد جامعه أن يزيد عليهما ويضيف