جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 15

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

والسمهريّه تستقيم وتنحني * فكأنّها بين الأضالع أضلع در صورتي كه نيزه‌هاى بسيار خوب در پهلوها وميان دنده‌هاى مردم راست وكج مىشد همچون دنده‌ها والمترع الحوض المدعدع حيث لا * واد يفيض ولا قليب ينزع والحبر يصدع بالمواعظ خاشعا * حتّى تكاد لها القلوب تصدّع حتّى إذا استعر الوغى متلظّيا * شرب الدّماء بغلّة لا تنقع متجلببا ثوبا من الدّم قانيا * يعلوه من نقع الملاحم برقع زهد المسيح وفتكة الدّهر الّذى * أودى به كسرى وفوّز تبّع هذا ضمير العالم الموجود عن * عدم وسرّ وجوده المستودع أو كسى است كه قلب عالم امكان است وراز نهان كه در آفرينش جهان بكار رفته هذى الأمانة لا يقوم بحملها * خلقاء هابطة وأطلس أرفع تأبى الجبال الشّمّ عن تقليدها * وتضجّ تيهاء وتشفق برقع اين همان امانت است كه آسمان وزمين وكوهها نتوانستند آن را حمل كنند چنانكه آية كريمه « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها » بآن ناطق است هذا هوالنّور الذي عذباته * كانت بجبهة آدم تتطلع وشهاب موسى حيث أظلم ليله * رفعت له لأ لاؤه تتشعشع يا من له ردّت ذكاء ولم يفز * بنظيره من قبل الّا يوشع اى كسى كه آفتاب براي أو برگشته شد وبنظير آن پيش از أو فقط حضرت يوشع فائز شده وديگرى را اين منقبت نصيب نشده است . يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن * خوض الحمام مدجّج ومدرّع اى گريزاننده جماعتهاى كفّار ودسته‌هاى دشمنان كه هيچ پهلوان غرقه در آهن وفولاد ترا از ميدان كارزار ومعركه گيرودار جلوگيرى نمىكرد