الفيض الكاشاني
365
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
لا يسلبكم » « 293 » . 2 - العيّاشي - عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى : « يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ . وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ » « 294 » قال : « من دخل ولاية آل محمد دخل الجنة ومن دخل في ولاية عدوّهم دخل النار ، وهذا الّذي عنى اللّه من الاستثناء في الخروج من الجنة والنّار والدخول » « 295 » . 3 - ومثله عن الصّادق عليه السّلام وزاد : « وذلك في الدّنيا ثمّ قال : قال الجاهل بعلم التفسير : إنّ هذا الاستثناء من اللّه إنّما هو لمن دخل الجنّة والنّار ، وذلك إنّ الفريقين جميعا يخرجان منها ، فتبقيان وليس فيهما أحد وكذبوا ، وقال واللّه تعالى ليس يخرج أهل الجنّة ولا كلّ أهل النّار منها أبدا كيف يكون ذلك وقد قال اللّه تعالى في كتابه : « ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً » « 296 » ليس فيه استثناء » « 297 » . 4 - عن السجّاد عليه السّلام : « اعلموا انّ من خالف أولياء اللّه ودان بغير دين اللّه واستبدّ بأمره دون أمر وليّ اللّه كان في نار تلتهب ، تأكل أبدانا قد غابت عنها أرواحها ، وغلبت عليها شقوتها فهم موتى لا يجدون حرّ النّار ولو كانوا أحياء لوجدوا مضض حرّ النّار ، فاعتبروا يا أولى الأبصار واحمدوا اللّه على ما هداكم » « 298 » .
--> ( 293 ) - المحاسن : ج 1 ص 161 ب 29 ح 105 يقول المجلسي رحمه اللّه : « لما كانت الولاية سببا لدخول الجنة سمّيت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة الا ذلك » - بحار الأنوار ج 68 ص 102 . وروى الكليني في الكافي عن الصادق ( ع ) في فضائل ومدح الشيعة : ( أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات . . . لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن ، أنتم للجنة والجنة لكم . . . دياركم لكم جنة ، وقبوركم لكم جنة وللجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون ) . الروضة ج 8 ص 365 ح 556 . ( 294 ) - هود : 105 . ( 295 ) - تفسير العياشي : ج 2 ص 160 ح 66 . ( 296 ) - الكهف 18 : 3 . ( 297 ) - تفسير العياشي : ج 2 ص 160 ح 66 . ( 298 ) - الكافي : ج 8 ص 16 ب صحيفة علي بن الحسين ( ع ) ح 2 وتحف العقول : ص 254 في مواعظ علي بن