الفيض الكاشاني

363

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

وأنكروه » « 286 » . 3 - البصائر - عنه عليه السّلام في هذه الآية قال : « الرجال هم الأئمة من آل محمّد عليهم السّلام ، والأعراف صراط بين الجنّة والنّار ، فمن شفع له الأئمة منّا من المؤمنين المذنبين نجا ومن لم يشفعوا له هوى » « 287 » . 4 - وعنه عليه السّلام قال : « نحن أولئك الرجال الأئمة منّا يعرفون من يدخل النّار ، ومن يدخل الجنّة كما تعرفون في قبائلكم الرّجل منكم ، يعرف من بينها من صالح أو طالح » « 288 » . 5 - وعنه عليه السّلام انّه سئل عن أصحاب الأعراف ؟ فقال : « انّهم قوم استوت حسناتهم . وسيئاتهم ، فقصرت بهم الأعمال وانّهم لكما قال اللّه عزّ وجلّ » « 289 » . 6 - وفي رواية العيّاشي - بعد قوله سيئاتهم ، « فان أدخله اللّه الجنّة فبرحمته ، وان عذّبهم لم يظلمهم » « 290 » . بيان - لا منافاة بين الرّوايات لأنّ هؤلاء القوم يكونون مع الرّجال الذين على الأعراف وكلاهما أصحاب الأعراف . 7 - الجوامع - عن الصّادق عليه السّلام : « الأعراف كثبان بين الجنة والنّار يوقف عليها كلّ نبيّ وكلّ خليفة نبيّ مع المذنبين من أهل زمانه كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده ، وقد سبق المحسنون إلى الجنة ، فيقول : ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه انظروا إلى اخوانكم المحسنين قد سبقوا إلى الجنة ، فيسلّم عليم المذنبون ، وذلك قوله : « سَلامٌ

--> ( 286 ) - المختصر : ص 52 ، معالم الزلفى : ص 195 . تفسير العياشي : ج 1 ص 18 ح 45 ، البرهان ج 2 ص 20 ، الصافي : ج 1 ص 579 ، ينابيع المودّة : ص 102 . ( 287 ) - بصائر الدرجات : ص 516 ب 16 ح 5 ، المختصر : ص 52 ، معالم الزلفى : ص 195 . ( 288 ) - بصائر الدرجات : ص 515 ب 16 ح 1 ، المختصر : ص 51 ، معالم الزلفى : ص 195 . تفسير العياشي : ج 1 ص 18 ح 43 ، البرهان : ج 2 ص 20 . ( 289 ) - تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 35 ح 140 نقلا عن تفسير علي بن إبراهيم القمّي . ( 290 ) - تفسير العياشي : ج 1 ص 18 ح 46 . البرهان : ج 2 ص 20 ، الصافي : ج 1 ص 579 .