الفيض الكاشاني

345

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

9 - وفي رواية - سئل عن الحساب اليسير قال : « ينظر الرجل في كتابه ، فيتجاوز عنه » « 208 » . 10 - العيون - عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يحاسب كلّ خلق إلّا من أشرك باللّه عزّ وجلّ : فانّه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار » « 209 » . 11 - الأمالي - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « يوقف العبد بين يدي اللّه فيقول : قيسوا بين نعمي عليه وبين عمله ، فتستغرق النعم العمل . فيقولون : قد استغرق النعم العمل ، فيقول : هبوا له نعمي وقيسوا بين الخير والشرّ منه ، فان استوى العملان أذهب اللّه الشرّ بالخير وأدخله الجنة ، وان كان له فضل أعطاه اللّه بفضله ، وان كان عليه فضل وهو من أهل التقوى لم يشرك باللّه تعالى واتقى الشرك به فهو من أهل المغفرة ويغفر اللّه له برحمته ان شاء ويتفضّل عليه بعفوه » « 210 » . 12 - وعن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : « فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً » « 211 » قال : يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتّى يقام بموقف الحساب ، فيكون اللّه تعالى هو الّذي يتولّى حسابه لا يطّلع على حسابه أحدا من النّاس ، فيعرّفه ذنوبه حتّى إذا أقرّ بسيئاته ، قال اللّه تعالى للكتبة : بدّلوها حسنات وأظهروها للنّاس ، فيقول النّاس حينئذ : ما كان لهذا العبد سيئة واحدة ، ثمّ يأمر اللّه به إلى الجنة ، فهذا تأويل الآية وهي المذنبين من شيعتنا خاصّه » « 212 » . 13 - وفي رواية الكوفي - : « إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا إلينا ، فما كان بينهم وبين اللّه استوهبه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من اللّه ، وما كان فيما بينهم وبين النّاس من المظالم أدّاه محمّد صلّى اللّه عليه وآله عنهم ، وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم

--> ( 208 ) - مجمع البيان : ج 5 ص 461 من سورة الانشقاق . ( 209 ) - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 2 / 34 / ب 31 / 66 . جامع الأخبار : 176 / فصل 139 . ( 210 ) - أمالي الطوسي : ج 1 ص 215 ب 8 ح 18 . ( 211 ) - الفرقان : 70 . ( 212 ) - أمالي الطوسي : ج 1 ص 70 ب 3 ح 13 . والبرهان : ج 3 ص 175 ح 3 .