الفيض الكاشاني

331

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

إلى المغرب » « 129 » . باب نفخ الصور وفناء الدّنيا 1 - القمّي - في قوله تعالى : « وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ » « 130 » قال : « ذلك في آخر الزّمان يصاح فيهم صيحة وهم في أسواقهم يتخاصمون فيموتون كلّهم في مكانهم لا يرجع أحد منهم إلى منزله ولا يومي بوصية وذلك قوله : « فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون » « 131 » . قال القمي : ثمّ ذكر النفخة الثانية فقال : « إن كانت إلّا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون » « 132 » . 2 - وفي قوله : « وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ » « 133 » سئل السّجاد عليه السّلام . عن النفختين كم بينهما ؟ قال : « ما شاء اللّه فقيل له : فأخبرني يا ابن رسول اللّه كيف ينفخ فيه ؟ فقال : أمّا النفخة الأولى فان اللّه يأمر إسرافيل فيهبط إلى الدنيا « 134 » ومعه صور وللصور رأس واحد وطرفان وبين طرفي كلّ منهما ما بين السّماء والأرض . قال : فإذا رأت الملائكة إسرافيل وقد هبط إلى الدنيا ومعه الصور قالوا : قد أذن اللّه في موت أهل الأرض وفي موت أهل السّماء ، قال : فهبط إسرافيل بحظيرة بيت المقدس ويستقبل

--> ( 129 ) علل الشرائع : ج 1 ص 94 ب 85 ح 3 ، ودر المنثور : ج 6 / 62 رواه عن ابن أبي شيبة والنجاري وابن مردويه عن أنس عن عبد اللّه بن سلام عن الرسول ( ص ) . ( 130 ) يس : 48 و 49 . ( 131 ) يس : 50 . تفسير القمي : ج 2 / 215 . والصافي : ج 4 / 255 . ( 132 ) يس : 53 . تفسير القمي : ج 2 / 216 . ( 133 ) الزمر : 68 . ( 134 ) في المصدر : « إلى الأرض » .