الفيض الكاشاني

318

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً » « 66 » قال : « ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلّا رأى رسول اللّه وأمير المؤمنين عليهما السّلام حقّا من الأولين والآخرين » « 67 » . 5 - الكوفي - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ إنّ فيك مثلا ( مثل ) من عيسى بن مريم عليه السّلام قال اللّه تعالى : « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً » « 68 » يا عليّ : إنّه لا يموت رجل يفتري على عيسى بن مريم حتّى يؤمن به قبل موته ويقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا وإنّك على مثله . يموت عدوّك حتّى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا وحزنا حتّى يقرّ بالحقّ من أمرك ويقول فيك الحقّ ويقرّ بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا ، وأمّا وليّك فإنّه يراك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشّرا وقرّة عين » « 69 » . باب المسألة في القبر 1 - المجالس - عن الصّادق عليه السّلام : « من أنكر ثلاثة أشياء ، فليس من شيعتنا : المعراج والمسألة في القبر والشفاعة » « 70 » .

--> ( 66 ) - النساء : 159 . ( 67 ) - تفسير العياشي : ج 1 / ص 284 / ح 303 . والبرهان : ج 1 / 426 . والصافي : 1 / 480 . وفي جوامع الجامع هكذا على ما رواه الصافي . منها ما رواه الإمامية ان المحتضرين من جميع الأديان يرون رسول اللّه وخلفاءه عند الموت ويروون في ذلك عن علي ( ع ) أنه قال للحارث الهمداني : ( يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبلا ، يعرفني طرفه وأعرفه ، بعينه واسمه وما فعلا ) والمراد برؤيتهيم في ذلك الحال العلم بثرمة ولايتهم وعداوتهم علم اليقين بعلامات يجدونها من نفوسهم ومشاهدة أحوال يدركونها كما قد روي أن الإنسان إذا عاين الموت أرى في تلك الحالة ما يدله على أنه من أهل الجنة أو من أهل النار . ( 68 ) - النساء 4 : 159 . ( 69 ) - تفسير الكوفي : ص 34 . ( 70 ) - أمالي الصدوق : ص 242 ب 49 ح 5 .