الفيض الكاشاني

257

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

5 - وفي رواية النّعماني ، بعد قوله : أزرق ، « لم يعبد اللّه قطّ ، ولم ير مكّه ولا المدينة قطّ » « 235 » . 6 - وعنه عليه السّلام - سئل عن اسم السّفياني ؟ فقال : « وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كنوز « 236 » الشّام الخمس : دمشق ، وحمص ، وفلسطين ، والأردن ، وقنّسرين ، فتوقّعوا عند ذلك الفرج . قيل : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما » « 237 » . 7 - المجمع - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . انّه ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب قال : « فبيناهم كذلك إذ يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك حتّى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وآخر إلى المدينة حتّى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة يعني بغداد ، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويفضحون أكثر من مائة امرأة ويقتلون ثلاثمائة كبش من بني العباس . ثمّ ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها ، ثمّ يخرجون متوجهين إلى الشّام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم ويحلّ الجيش الثاني بالمدينة فينهبونا ثلاثة أيّام بلياليها . ثمّ يخرجون متوجّهين إلى مكّه حتّى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبرئيل ، فيقول : يا جبرئيل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم عندها ولا يفلت منها إلا رجلان من جهينة ، فلذلك جاء القول « عند جهينة الخبر اليقين » فذلك قوله تعالى : « وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ » الآية » « 238 » .

--> ( 235 ) - النعماني : ص 306 / ب 19 / ح 18 . ( 236 ) - في المصدر : « كور الشام » . ( 237 ) - كمال الدين : ج 2 / ص 651 / ب 57 وروى النعماني في الغيبة ص 304 ج 13 باسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : « إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدّوا له تسعة أشهر . - وزعم هشام أن الكور الخمس : دمشق ، وفلسطين ، والأردن ، وحمص ، وحلب - » واثبات الهداة : ج 3 / ص 722 / ب 34 / ح 28 وأعلام الورى : 457 / علامات خروجه ( ع ) . ( 238 ) - مجمع البيان : ج 4 ص 398 من سورة سبأ والآية 51 . وعقد الدرر : ص 74 ب 4 . وسنن ابن ماجة 2 / 1351 .