الفيض الكاشاني
250
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
4 - وقال عليه السّلام : « مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل . واستعينوا باللّه واصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا ، ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم » « 201 » . 5 - وقال عليه السّلام : « الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس . والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه » . « 202 » 6 - الاحتجاج - عن السّجاد عليه السّلام : « تمتدّ الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام بعده . إنّ أهل زمان غيبته القائلون بإمامته المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأن اللّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ، ما صارت به . الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، بالسيف أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين اللّه سرا وجهرا » « 203 » . 7 - وقال عليه السّلام : « انتظار الفرج من أعظم الفرج » « 204 » . 8 - الاكمال - عنه عليه السّلام : « طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة ، ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ، ثم طوبى لهم هم واللّه معنا في درجتنا يوم القيامة » « 205 » . 9 - وعن الصّادق عليه السّلام : « يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثّابتين على أمرنا في ذلك الزّمان ، إنّ أدنى ما يكون لهم من الثّواب أن يناديهم الباري عزّ وجلّ : عبادي ( وأمائي ) آمنتم بسرّي وصدّقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب منّي فأنتم عبادي
--> ( 201 ) الخصال : ج 2 / ص 22 / ب 400 / ح 10 . ( 202 ) الخصال : ج 2 / ص 625 / ب 400 / ح 10 . ( 203 ) الاحتجاج : ج 2 / ص 50 وكمال الدين : ج 1 / ص 320 / ب 31 / ح 2 . ( 204 ) الاحتجاج / ج 2 / ص 50 والحديث طويل . وكمال الدين : ج 1 / ص 320 / ب 31 / ح 2 ومثله في تفسير العياشي : ج 2 ص 138 ح 50 . ( 205 ) كمال الدين : ج 2 ص 361 ب 34 ح 5 عن الإمام الكاظم عليه السلام . واثبات الهداة : ج 3 ص 477 ب 32 ح 168 .