الفيض الكاشاني
235
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
ذلك اليوم ومضى أبو الحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة » « 135 » . باب من ادّعى السفارة كذبا 1 - الاحتجاج - روى أصحابنا انّ أبا محمّد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام ، ثم الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، وهو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزّمان عليه السلام وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منهم برءاء ، ثمّ ظهر منه القول بالكفر والالحاد . وكذلك كان محمّد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمّد الحسن عليه السّلام ، فلمّا توفّي ادّعى النيابة « 136 » لصاحب الزّمان عليه السّلام ، ففضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والغلو والقول بالتناسخ ، وكان يدّعي أنه رسول نبي أرسله عليّ بن محمّد عليهما السلام ، ويقول فيه بالربوبية ويقول بالإباحة للمحارم . وكان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي ، وقد كان من قبل من عداد أصحاب أبي محمّد عليه السلام ، ثمّ تغيّر عمّا كان عليه وأنكر بابية أبي جعفر محمّد بن عثمان ، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر ( والزمان ) بالبراءة منه ، في جملة من لعن وتبرئ منه . وكذلك كان أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال ، والحسين بن منصور الحلاج ، ومحمّد بن عليّ الشلمغاني المعروف بابن ( أبى ) « 137 » العزاقر ( ى ) ، لعنهم اللّه ، فخرج التوقيع بلعنهم
--> ( 135 ) غيبة للطوسي : ص 242 فصل من أخبار السفراء . ( 136 ) في بعض النسخ من الاحتجاج : « ادّعى البابيّة » . ( 137 ) كما في بعض النسخ من المصدر .