الفيض الكاشاني

227

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه وللقائم من ولدك غيبة ؟ فقال : إي وربّي وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ » « 100 » ، يا جابر إنّ هذا الأمر من أمر اللّه وسرّ من اللّه ، مطويّ عن عباده فإيّاك والشكّ في أمر اللّه فهو كفر » « 101 » . 4 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « للقائم منّا غيبة أمدها طويل كأنّي بالشّيعة يجولون جولان النعم في غيبته ، يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن يثبت منهم على دينه لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة » « 102 » . 5 - وعن السجّاد عليه السّلام : « إنّ للقائم منّا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى . الحديث » « 103 » . 6 - وعن الصّادق عليه السّلام في كلام له : « وكذلك القائم عند أيام « 104 » غيبته ليصرّح الحقّ عن محضه ويصفو الإيمان من الكدر بارتداد كلّ من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى عليهم النفاق إذا أحسّوا بالاستخلاف والتمكين والأمن المنتشر في عهد القائم عليه السّلام » « 105 » . 7 - العلل - عن الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم » « 106 » .

--> ( 100 ) آل عمران 3 : 141 . ( 101 ) في بعض النسخ : « مطوي عن عباد اللّه ، فإيّاك والشكّ فيه فان الشكّ في أمر اللّه عزّ وجلّ كفر » . اكمال الدين : ج 1 / ص 288 / ب 25 / ح 7 . ( 102 ) اكمال الدين : ج 1 / ص 303 / ب 26 / ح 14 . وفي المصدر للحديث زيادة لا يذكرها المؤلف . ( 103 ) المصدر نفسه : ج 1 / ص 323 / ب 31 / ح 8 . وللحديث في المصدر زيادة . ( 104 ) في بعض النسخ : « وكذلك القائم فإنّه تمتد أيام غيبته » . ( 105 ) اكمال الدين : ج 1 / ص 356 / ب 33 / ح 53 . ( 106 ) علل الشرائع : ج 1 ص 244 ب 178 ح 2 .