الفيض الكاشاني
192
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
وقد عذرك اللّه » . « 152 » 5 - ابن أبي الحديد - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ان اجتمعوا عليك فاصنع ما أمرتك ، والّا فألصق كلكلك بالأرض ، فلمّا تفرّقوا جررت على المكروه ذيلي وأغضبت على القذى جنبي وألصقت بالأرض كلكلي ، أما والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنّه لعهد النّبي الأمّي صلّى اللّه عليه وآله انّ الأمّة ستغدر بك من بعدي » . « 153 » باب كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى شيعته 1 - الكليني - في كتاب الرسائل عن عليّ بن إبراهيم بإسناده قال : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام كتابا بعد منصرفه من النهروان ، وأمر أن يقرأ على الناس ، وذلك : أنّ الناس سألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان ، فغضب عليه السّلام وقال : « قد تفرّغتم للسّؤال عمّا لا يعنيكم ، وهذه مصر قد افتتحت ، وقتل معاوية بن خديج « 154 » ومحمد بن أبي بكر ، فيا لها مصيبة ما أعظمها ، مصيبتى بمحمّد ؟ فو اللّه ما كان إلّا كبعض بني ، سبحان اللّه بينا نرجو أن نغلب القوم على ما في أيديهم إذ غلبونا على ما في أيدينا . وأنا كاتب لكم كتابا فيه تصريح ما سألتم إن شاء اللّه تعالى . فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع ، فقال ( له ) : « 155 » أدخل عليّ عشرة من ثقاتي . فقال : سمّهم يا أمير المؤمنين - فقال ( له ) : أدخل إصبع بن نباته ، وأبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني ،
--> ( 152 ) - الاحتجاج : ج 1 ص 279 . ( 153 ) - شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 45 . ( 154 ) - في نسخة مصحّحة من معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة لعلم الهدى الكاشاني يصحّحه ب « حديج » على تقريب ابن حجر وخلاصة تذهيب الكمال . ج 1 ص 34 . ( 155 ) - كذا في معادن الحكمة .