الفيض الكاشاني

115

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

لفسدوا على نحو ما بينّا « 13 » وغيّرت الشرائع والسنن والأحكام والايمان وكان في ذلك فساد الخلق أجمعين » « 14 » . 6 - الاكمال - عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : « اللّهم بلى لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجة إمّا ظاهرا مشهورا « 15 » أو خائفا مغمورا « 16 » لئلّا تبطل حجج اللّه وبيّناته » « 17 » . 7 - وعنه ( علي ) عليه السلام ، أنّه قال في خطبته على منبر الكوفة : « اللّهم إنّه لا بدّ لأرضك من حجّة لك على خلقك ، يهديهم إلى دينك ( يعلّمهم ) « 18 » وعلمك لئلّا تبطل حجّتك ولا يضلّ تبع « 19 » أوليائك بعد إذ هديتهم به ، إمّا ظاهر ليس بالمطاع أو مكتتم أو مترقّب ، إن غاب عن النّاس شخصه في حال هدنتهم « 20 » فإنّ علمه وآدابه في قلوب المؤمنين مثبتة ، فهم بها عاملون » « 21 » . 8 - البصائر - عن الصّادق عليه السّلام : « انّ اللّه جلّ وعزّ أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام » « 22 » . 9 - وعنه عليه السّلام : « لن تخلو الأرض من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحقّ ثمّ تلا هذه الآية : « يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ » « 23 » .

--> ( 13 ) في المصدر : « بينّاه » . ( 14 ) علل الشرائع : ج 1 / ص 253 / ح 9 / ب 182 . عيون الأخبار : ج 2 / ب 34 / ح 1 / ص 100 . ( 15 ) في المصدر : « ظاهر مشهور » . ( 16 ) في المصدر : « خائف مغمور » . ( 17 ) اكمال الدين : ج 1 / ب السادس والعشرون / ح 2 / ص 294 . وهكذا في المصدر ما يشبه الحديث مع اختلاف يسير وبصائر الدرجات : 506 / ب 10 / 15 . ( 18 ) زيادة في المصدر والأصح أنه سقط من نسختنا . ( 19 ) في المصدر : « أتباع » . ( 20 ) في المصدر : « هدايتهم » . ( 21 ) اكمال الدين وتمام النعمة : ج 1 / ب 26 / ح 11 / ص 302 . ( 22 ) بصائر الدرجات : 505 / ب 10 / ح 3 . ( 23 ) بصائر الدرجات : 507 / ب 10 / ح 17 . والآية : التوبة : 32 .