الفيض الكاشاني

98

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

عليهم السّلام ، حتّى ينتهي ذلك إلى صاحب الزّمان ( ع ) ، ويشترط فيه البداء والمشيّة والتقديم والتّأخير » « 276 » . 4 - وعنه ( الباقر ) عليه السّلام ، في قوله تعالى : « وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها » « 277 » قال : « إنّ عند اللّه كتب مرقومه يقدّم منها ما يشاء ويؤخّر ، ( ما يشاء ) « 278 » فإذا كان ليلة القدر أنزل اللّه فيه « 279 » كلّ شيء يكون إلى مثلها فذلك قوله : « لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها » إذا نزل وكتبه كتاب السماوات وهو الّذي لا يؤخّره » « 280 » . 5 - العيّاشي - عن الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى : « يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » « 281 » قال : « إنّه إذا كان ليلة القدر ، ونزلت الملائكة الكتبة إلى السّماء الدّنيا ، فيكتبون ما يقضى في تلك السّنة من أمر ، فإذا أراد اللّه أن يقدّم شيئا أو يؤخّره ، أو ينقص منه ، أو يزيد أمر الملك ، فمحا ما شاء « 282 » ثمّ أثبت الّذي أراد » « 283 » . 6 - وفي رواية : « فمن ذلك الّذي يردّ الدعاء القضاء ، وذلك الدّعاء مكتوب عليه : الّذي يردّ به القضاء ، حتّى إذا صار إلى أمّ الكتاب إلى يغن الدّعاء فيه شيئا » « 284 » . 7 - وعنه عليه السّلام : « إنّ اللّه لم يدع شيئا كان أو يكون إلّا كتبه في كتاب فهو موضوع بين يديه ينظر إليه ؛ فما شاء منه قدّم وما شاء منه أخّر ، وما شاء منه محا ، وما شاء كان ، وما شاء منه لم يكن » « 285 » .

--> ( 276 ) تفسير القمي : ج 2 / سورة الدخان ، ص 290 . ( 277 ) المنافقون : 11 . ( 278 ) كذا في المصدر . ( 279 ) في المصدر : « فيها » . ( 280 ) تفسير القمي : ج 2 / سورة المنافقون ، ص 370 . ( 281 ) الرعد : 39 . ( 282 ) في المصدر : « ما يشاء » . ( 283 ) تفسير العياشي : 2 / 216 / 62 . ( 284 ) تفسير العياشي : 2 / 220 / 74 من سورة الرعد . ( 285 ) تفسير العياشي : 2 / 215 / 61 من سورة الرعد .