الفيض الكاشاني
87
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
داوُدَ ذَا الْأَيْدِ » « 168 » وقال : « وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ » « 169 » أي بقوّة وقال : « وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » « 170 » أي قوّاهم ويقال : لفلان عندي أيادي كثيرة أي فواضل وإحسان ، وله عندي يد بيضاء أي نعمة » « 171 » . 5 - وعن الرّضا عليه السّلام ، في قوله تعالى : « كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ » « 172 » قال : « إن اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ( يحلّ فيه ) « 173 » فيحجب عنه ( فيه ) « 174 » عباده ولكنّه يعنى : أنّهم عن ثواب ربّهم محجوبون » « 175 » . وفي قوله تعالى : « وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا » « 176 » قال : « إن اللّه تعالى « 177 » لا يوصف بالمجيء والذّهاب تعالى عن الانتقال ، إنّما يعني بذلك وجاء أمر ربّك والملك صفّا صفّا » « 178 » . وفي قوله تعالى : « هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ » « 179 » قال : « هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل من الغمام ، وهكذا نزلت » « 180 » . وفي قوله تعالى : « سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ » « 181 » وقوله : « اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ » « 182 » وقوله : « وَمَكَرُوا
--> ( 168 ) ص : 17 . ( 169 ) الذاريات : 47 . ( 170 ) المجادلة : 22 . ( 171 ) التوحيد : ص 153 ، حديث 1 ، الباب 13 . ( 172 ) المطفّفين : 15 . ( 173 ) كذا في المصدر . ( 174 ) كذا في المصدر . ( 175 ) في المصدر : « لمحجبون » . التوحيد : ص 162 ، حديث 1 ، الباب 18 . ( 176 ) الفجر : 22 . ( 177 ) في المصدر : « عز وجل » . ( 178 ) التوحيد : ص 162 ، حديث 2 ، الباب 19 . ( 179 ) البقرة 2 : 210 . ( 180 ) التوحيد : 163 ب 20 ح 20 . ( 181 ) التوبة : 79 . ( 182 ) البقرة 2 : 15 .