محمد حسين بن قارياغدي
4
البضاعة المزجاة
القسم الأوّل : قسم الأصول . وهو مشتمل على ثمانية كتب : كتاب العقل والجهل ، كتاب فضل العلم ، كتاب التوحيد ، كتاب الحجّة ، كتاب الإيمان والكفر ، كتاب الدعاء ، كتاب فضل القرآن ، وكتاب العشرة . القسم الثاني : قسم الفروع . وهو مشتمل على ستّة وعشرين كتاباً بهذه العناوين : الطهارة ، الحيض ، الجنائز ، الصلاة ، الزكاة ، الصيام ، الحجّ ، الجهاد ، المعيشة ، النكاح ، العقيقة ، الطلاق ، العتق والتدبير والكتابة ، الصيد ، الذبائح ، الأطعمة ، الأشربة ، الزيّ والتجمّل والمروءة ، الدواجن ، الوصايا ، المواريث ، الحدود ، الديات ، الشهادات ، القضاء والأحكام ، والأيمان والنذور والكفّارات . القسم الثالث : كتاب الروضة . وفيه سبعة وتسعون وخمسمائة حديثاً متفرّقة غير مبوّبة ، إلّاما نرى فيه من بعض العناوين في أوائل بعض أحاديثه كعناوين الصحف والخطب والرسائل والقصص والوصايا والمواعظ ، والأحاديث الطوال . و « الروضة » في اللغة : البستان الذي فيه البَقل والعُشب والأشجار المُثمرة وغيرها ، أو مُستنقع الماء أيضاً . « 1 » وعن الشارح الشهير المحقّق المازندراني رحمه الله : [ وهي ] مستعارة لهذه الكتاب بتشبيه ما فيه من المسائل الشريفة والخصائل العجيبة والفضائل الغريبة بهما في البهجة والصفاء والنضارة والبهاء ، أو في كونه سبباً لحياة النفوس كالماء . « 2 » وقد أنكر بعض الشواذّ كون كتاب الروضة جزءاً من الكافي ، وذهب إلى كونه تصنيفاً مستقلًّا للكليني رحمه الله ، بل نُقل عن البعض نسبته إلى غير الكليني رحمه الله . وجعل البعض أيضاً ترتيبه بين كتاب العشرة وكتاب الطهارة ؛ مستدلًّا عليه بكتابة بعض الناسخين هكذا . وأوّل من نسب إليه هذا القول هو المولى خليل القزويني رحمه الله ، إلى صاحب الشرحين على
--> ( 1 ) . راجع : النهاية لابن الأثير ، ج 2 ، ص 277 ؛ لسان العرب ، ج 7 ، ص 162 ؛ المصباح المنير ، ص 245 ( روض ) . ( 2 ) . شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 140 .