المولى خليل القزويني

200

الشافي في شرح الكافي

( وَنُعِتَ ) . النعت بيان ما يختصّ به تعالى ، ككونه خالق كلّ شيء . والوصف أعمّ ، فيتناول نحو العلم . ( بِغَيْرِ جِسْمٍ ) أي لا بسبب شيء مصمت غير مجوّف . ( لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 1 » الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ) . أصله : المتعالي ، حذفت الياء اكتفاءً بالكسرة ، ثمّ يحذف الكسرة في الوقف . الرابع : ( مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيمٍ « 2 » ) ؛ بضمّ المهملة ، وفتح الكاف . ( قَالَ : وَصَفْتُ ) أي مدحت ( لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَوْلَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ) أي ما يُنسَب إليه من أنّه تعالى صورة . ( الْجَوَالِيقِيِّ ) : بيّاع الجواليق ، بفتح الجيم ، جمع جُوالَق بضمّ الجيم وفتح اللام ، معرّب « جوال » وهو وعاء يُنسج من الصوف أو الشعر ، ويُقال له : اللبيد . « 3 » ( وَحَكَيْتُ لَهُ قَوْلَ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، إنَّهُ ) ؛ بالكسر ، مقول قول ؛ أو بالفتح ، بدل « قول » . ( جِسْمٌ ) . ذِكْر الوصف في الأوّل والحكاية في الثاني مبنيّ على « 4 » أنّ ابن حكيم كان من أصحاب أبي الخطّاب ، وتوهّم أنّ ابن سالم يوافقه في التشبيه والصورة معاً ، وأنّ ابن حكيم يوافقه في التشبيه ويخالفه في الصورة . ويجيء في شرح سادس الباب أنّ الهشامين بريئان من هذين القولين . ( فَقَالَ : « 5 » لَايُشْبِهُهُ شَيْءٌ ، أَيُّ فُحْشٍ أَوْ خَناً ) . الخنا - بفتح المعجمة والنون والقصر - : الهلاك . وخنا الدهر : آفاته .

--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « اللَّه » . ( 2 ) . في الكافي المطبوع : « حكيم » بفتح الحاء وكسر الكاف . ( 3 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 287 ( جلق ) ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 388 ( لبد ) . ( 4 ) . في « ج » : + / « المراد بالوصف هنا المدح و » . ( 5 ) . في الكافي المطبوع : + / « إنّ اللَّه تعالى » .