المولى خليل القزويني
138
الشافي في شرح الكافي
إذا أتى بالمحال وتكلّم به . ( يَا زُرَارَةُ ، وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَكَانِ ) أي الموضع ( إِذْ لَامَكَانَ ) . التاسع : ( عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : أَتى حِبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَتى كَانَ رَبُّكَ ؟ قَالَ : وَيْلَكَ ، إِنَّمَا يُقَالُ : « مَتى كَانَ » لِمَا لَمْ يَكُنْ ) في وقت ما ( فَأَمَّا مَا كَانَ ) أي دائماً ( فَلَا يُقَالُ : « مَتى كَانَ » ، كَانَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا قَبْلٍ ، وَبَعْدَ الْبَعْدِ بِلَا بَعْدٍ ، وَلَا مُنْتَهى غَايَةٍ ) : ولا غاية . مضى في خامس الباب . ( لِتَنْتَهِيَ غَايَتُهُ ) . اللام متعلّق بالمنفيّ ، وهذا لدفع توهّم صحّة نفي منتهى غاية مطلقاً ، وذلك لأنّه تعالى منتهى غايات العابدين كما مرّ ، وهذا القيد مراد في قوله : « ولا منتهى غاية » في سابع الباب . ( فَقَالَ لَهُ : أَنَبِيٌّ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : لِأُمِّكَ الْهَبَلُ ) . دعاءٌ عليه بالموت . والهبل بفتح الهاء وفتح الموحّدة مصدر قولك : هبِلَتْهُ امّه - كعلم - أي ثكِلتهُ . « 1 » ( إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ) .
--> ( 1 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 240 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 686 ( حبل ) .