المولى خليل القزويني
534
الشافي في شرح الكافي
( كَمَا أَنْظُرُ ) ؛ بصيغة المتكلِّم . ( إِلى كَفِّي ) أي إلى يدي . و « ما » مصدريّة ، والمراد التشبيه في أنّه بلا شكّ وشبهة ومعارضة وهميّة ، أو في سرعة الاستنباط ، أو في سهولته . ( إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ ) . استئنافٌ بياني لكونها في الكتاب ، والذي في سورة النحل : « وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ » « 1 » ، فإنّما غيّره للإشارة إلى أنّ « تبياناً » مفعول له لا حال . التاسع : ( عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ) ؛ بضمّ النون وسكون المهملة . ( عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ ) ؛ بالنون والموحّدة المفتوحتين والهمز : الخبر ، وأكثر استعماله في الخبر عن الماضي . ( مَا قَبْلَكُمْ ) . المخاطبون هم امّة نبيّنا صلى الله عليه وآله الواقعون في أيّ زمان فرض حالًا . ( وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ) أي إلى يوم القيامة ، كما مضى في سابع الباب شرحه . ( وَفَصْلُ ) ؛ بالمهملة : الحكم ، أو قطع النزاع . ( مَا بَيْنَكُمْ ) . مضى في سابع الباب ما يكفي في شرحه . ( وَنَحْنُ ) ؛ يعني الأئمّة من أهل البيت ( نَعْلَمُهُ ) . الضمير ل « كتاب اللَّه » ، أو لما فيه من الأمور الثلاثة ؛ والمآل واحد . العاشر : ( عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ) ؛ بفتح الميم وسكون المعجمة والمهملة والمدّ ، وقيل : والقصر . « 2 » ( عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَكُلُّ شَيْءٍ ) أي من الحلال والحرام وما يحتاج إليه الناس ( فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله ) . مضى معنى الكتاب والسنّة
--> ( 1 ) . النحل ( 16 ) : 89 . ( 2 ) . في حاشية « أ » : « اختاره في الإيضاح » . إيضاح الاشتباه ، ص 138 ، الرقم 152 .