المولى خليل القزويني

434

الشافي في شرح الكافي

ولذا يكون نوح أوّل من يُسأل يوم القيامة عن التبليغ كما في « كتاب الروضة » في حديث نوح - صلّى اللَّه عليه - يوم القيامة . « 1 » ( فَلْيَذْهَبِ الْحَسَنُ يَمِيناً وَشِمَالًا ) أي في غير الجادّة ، وهو في صورة الأمر ، ومعناه نهي . ( فَوَ اللَّهِ مَا يُوجَدُ الْعِلْمُ ) أي بجميع ما يحتاج إليه الناس ( إِلَّا هاهُنَا ) . الإشارة إلى صدره أو إلى أهل البيت ، أي ليس عند الناس كثير من العلم ، وما ذلك إلّاللكتمان للتقيّة . ويجيء ما يوضحه في أوّل الثاني والعشرين . « 2 »

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 267 ، ح 392 . ( 2 ) . أي الحديث 1 من باب اختلاف الحديث .