المولى خليل القزويني
37
الشافي في شرح الكافي
3 . رسالة في بطلان ما نسبه ملّا خليل القزويني في حاشيته على عدّة الأصول إلى أصحابنا الإماميّة ؛ تأليف الفاضل شمس الدين محمّد الشيرازي ، وكان معاصراً لملّا خليل القزويني . وقد نفى الشيرازي في هذه الرسالة الأقوال التي نسبها ملّا خليل إلى الشيعة الإماميّة في مسألة الجبر والاختيار . وكانت بدايتها : « الحمد للَّهالذي خلق الثقلين لعبادته بقوله : « وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » ، ولم يشاء منهم الكفر والمعصية ، تعالى اللَّه علوّاً كبيراً عمّا يقول الظالمون » . « 1 » 4 . جاء الحقّ في صلاة الجمعة ؛ وهو ردّ على رسالة صلاة الجمعة لملّا خليل ، وكُتب هذا الردّ في سنة ( 1076 ق ) ولم يعرف مؤلّفه . « 2 » 5 . رسالة في صلاة الجمعة ؛ وهي من تأليفات المولى محمّد طاهر بن محمّد حسين الشيرازي القمّي ، وقد ردّ القمّي في هذه الرسالة على رأي ملّا خليل القزويني ورأي ملّا حسن عليّ بن المولى عبد اللَّه الشوشتري في مسألة صلاة الجمعة . « 3 » 6 . رسالة في الدفاع عن ملّا خليل ؛ وهي للمولى أبي الوفاء بن محمّد يوسف ، المشهور بالقاضي القزويني ، وهو تلميذ المولى خليل القزويني ، وقد أجاب أبو الوفاء في هذه الرسالة على بعض الإشكالات التي وجّهها بعضهم على أستاذه في مسألتي « تخلّف المعلول عن العلّة » و « الترجيح بلا مرجّح » . وقد كتب هذه الرسالة في سنة ( 1124 ) . « 4 » 7 . حاشية الشافي في شرح الكافي ( عربي ) ؛ ولم يعرف مؤلّفها ، وهي حاشية على ما قاله ملّا خليل القزويني في الشافي ذيل حديث : « ما جرى بين أبي الحسن موسى عليه السلام والزنديق . . . قال الرجل : فإذاً إنّه لا شيء إذا لم يدرك بحاسّة من الحواسّ » . وبداية هذه الحاشية : « روى الكليني - روّح اللَّه روحه - في ثالث أوّل كتاب التوحيد في حديث طويل ما جرى بين أبي الحسن موسى عليه السلام والزنديق ، وفيه ما هذا لفظه : فقال الرجل : فإذاً
--> ( 1 ) . كشف الحجب والأستار لسيّد إعجاز حسين ، ص 243 ؛ الذريعة ، ج 1 ، ص 71 . ( 2 ) . الذريعة ، ج 15 ، ص 20 . ( 3 ) . الذريعة ، ج 15 ، ص 72 . ( 4 ) . لباب الألقاب في ألقاب الأطياب ملّا حبيب الكاشاني ، ص 91 ؛ الذريعة ، ج 20 ، ص 106 .