المولى خليل القزويني
33
الشافي في شرح الكافي
جدّاً ، وفيه لباب كلّ علم نافع » . « 1 » ولكنّ الظاهر أن هذا التفسير هو للسيّد خليل القزويني ، وهو من علماء القرن الثالث عشر الهجري ، ويسمّى ب « كشف الحقائق أو فوائد الفاتحة وتفسير سيّد خليل القزويني . وقد فرغ من تأليفه في سنة ( 1239 ق ) . وتوجد نسخة منه في مكتبه مجلس الشورى الإسلامي في طهران . « 2 » 12 . رسالة أقوال الأئمّة ؛ ضمّت مكتبة راجه الفيض آبادي نسخة من هذه الرسالة ، ويوجد اسم هذه النسخة في فهرست هذه المكتبة ، وقد كُتب في حقّها أنّ موضوعها فيالحديث ، ولم يذكر توضيحاً أكثر من هذا . ونقل هذا المطلب المحقّق الطهراني ، وذكر أنّ ملّا خليل كان يدرّس هذه الرسالة في مدينة الريّ في روضة عبد العظيم الحسني . « 3 » 13 . رسالة في الأمر بين الأمرين ؛ لقد رأى المحقّق الطهراني نسخة لهذه الرسالة في أحد مكاتب النجف الأشرف ، وكانت بدايتها هكذا : « سبحان من تنزّه عن الفحشاء ، وسبحان من لا يجري في ملكه إلّاما يشاء » . « 4 » 143 . شرح الصحيفة ؛ لقد أدرج المحقّق الطهراني هذا الكتاب في الذريعة من دون أيّ توضيح ، وذكر بأنّ نسخة منه توجد في مكتبة شيخ الشريعة الأصفهاني في النجف الأشرف . « 5 » 15 . فهرست الكافي ؛ توجد نسخة من هذه الرسالة في مكتبة مير حسينا محفوظة هناك ، وقد قوبلت مع النسخة الأصليّة في 25 ذي الحجّة من عام ( 1089 ق ) . « 6 » 16 . أجوبة مسائل محمّد المؤمن ؛ وهي عبارة عن أجوبة على إيرادات ملّا محمّد المؤمن بن السلطان قاسم على هذه العبارة : « العمل بظاهر القرآن ليس لإفاد ه الظنّ
--> ( 1 ) . الذريعة ، ج 4 ، ص 339 . ( 2 ) . فهرست نسخههاى خطى كتابخانهء مجلس شوراى اسلامى ، ج 35 ، ص 262 . ( 3 ) . الذريعة ، ج 2 ، ص 276 بعنوان « أقوال الأئمة » ؛ وج 11 ، ص 103 بعنوان « رسالة أقوال الأئمة » . ( 4 ) . الذريعة ، ج 11 ، ص 115 . ( 5 ) . الذريعة ، ج 13 ، ص 351 . ( 6 ) . نشريهء نسخههاى خطى دانشگاه تهران ، المجلّد السادس ، ص 346 .