المولى خليل القزويني
302
الشافي في شرح الكافي
الباب الرابع بَابُ أَصْنَافِ النَّاسِ فيه أربعة أحاديث : الأوّل : ( عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ) ؛ بضمّ الهمزة . ( عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ) ؛ بفتح المهملة وكسر الموحّدة وسكون الخاتمة ومهملة . وفي القاموس : « وكأمير ، السبيع بن سبع أبو بطن من همدان ، منهم الإمام أبو إسحاق عمرو بن عبداللَّه ، ومحلّة بالكوفة منسوبة إليهم أيضاً » « 1 » . ( عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ : إِنَّ النَّاسَ آلُوا ) ؛ كقالوا ، يقال : آل الأمر إلى كذا أولًا ومآلًا : إذا رجع إليه وتقرّر عليه . « 2 » ( بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إِلى ثَلَاثَةٍ ) أي أقسام ثلاثة : ( آلُوا إِلى عَالِمٍ ) بالمسائل الشرعيّة المحتاج إليها الغير الضروريّة للدِّين ولا الجارية مجراها ، فهو عالم بكلّها أصولها وفروعها . ( عَلى هُدًى ) . الظرف صفة موضحة لعالم ، أي ليس علمه بمحض الدعوى . والهُدى بضمّ الهاء وفتح الدال : الرَّشاد - كما في قوله : « لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ » « 3 » -
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 36 ( سبع ) . ( 2 ) . المصباح المنير ، ص 29 ( آل ) . ( 3 ) . سبأ ( 34 ) : 24 .