المولى خليل القزويني
290
الشافي في شرح الكافي
التاسع : ( مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ ) ؛ بفتح الجيم . ( بْنِ دَرَّاجٍ ) ؛ بضمّ الدال وتشديد الراء المهملتين . ( عَنْ أَبَانِ ) ؛ بفتح الهمزة وتخفيف الموحّدة . ( بْنِ تَغْلِبَ ) ؛ بفتح المثنّاة فوقُ وسكون المعجمة وكسر اللام والموحّدة . ( عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : لَوَدِدْتُ ) ؛ بفتح اللام وصيغة المعلوم للمتكلّم من باب علم ، جواب قسم محذوف . ( أَنَّ ) بالفتح والتشديد . ( أَصْحَابِي ضُرِبَتْ ) ؛ بصيغة المجهول للغائبة أو المعلوم للمتكلّم . ( رُؤُوسُهُمْ بِالسِّيَاطِ ) ؛ بكسر المهملة ، جمع « سوط » بالفتح المقرعة ، وأصله أن تخلط شيئين في إنائك ثمّ تضربهما بيديك حتّى يختلطا ؛ سمّيت به لأنّها تخلط اللحم بالدم . ( حَتّى يَتَفَقَّهُوا ) أي في دين اللَّه . العاشر : ( عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رَجُلٌ ) . مبتدأ . ( عَرَفَ هذَا الْأَمْرَ ) ؛ من باب ضرب ، والجملة صفة « رجل » . و « الأمر » مصدر أمر علينا مثلّثة الميم : إذا ولّى ، والاسم « الإمرة » بالكسر ، أي ولاية أهل البيت ، أو بمعنى الحادثة والشيء ، أي أمر إمامة أهل البيت وإنكار القوم حقّهم . ( لَزِمَ بَيْتَهُ ) . خبرٌ ، تقول : لزمت الشيء كعلم : إذا لم تفارقه . ( وَلَمْ يَتَعَرَّفْ إِلى أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِهِ ؟ ) . بصيغة المعلوم الغائب من باب التفعل ، يقال : تعرّف فلان إلى زيد : إذا تقرّب إليه بحيث يعرفه زيد ؛ أي اعتزل الناس حتّى أهل دينه . ( قَالَ : فَقَالَ : كَيْفَ يَتَفَقَّهُ هذَا فِي دِينِهِ ؟ ! ) أي لا يجوز له ؛ لأنّه خالف قوله تعالى في سورة التوبة : « لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ » « 1 » وذلك إذا لم يكن فقيهاً .
--> ( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 122 .