المولى خليل القزويني
252
الشافي في شرح الكافي
( وَضِدَّهَا الْبَغْيَ ) ؛ بالفتح ، من باب ضرب : طلب الزيادة على الحقّ . ( وَالنَّظَافَةُ ) ؛ بفتح النون والمعجمة ، من باب حسن ، أي النقاوة . ( وَضِدَّهَا الْقَذَرَ ) ؛ محرّكة ، من باب نصر وعلم وحسن . ( وَالْحَيَاءُ ) ؛ بالفتح والمدّ ، من باب علم . ( وَضِدَّهُ الْخَلَعَ ) « 1 » ؛ بفتح المعجمة وسكون اللام ، يقال : خَلَع الفرس عذاره « 2 » - كمنع - : إذا ألقاه فهامَ على وجهه . ومنه فلان خليع ، أي شاطر قد أعيا أهله خبثاً وعداءً على الناس ، كأنّ عديم الحياء خلع رسنه وأعطى نفسه هواها . ويمكن في العربيّة أن يكون بالجيم واللام المفتوحتين ، يقال : جلعت المرأة - كعلم - فهي جلعة وجالعة أيضاً ، أي قليلة الحياء تتكلّم بالفحش ، وكذلك الرجل ، ومجالعة القوم : مجاوبتهم بالفحش وتنازعهم عند الشرب والقمار . « 3 » ( وَالْقَصْدُ ) ؛ من باب ضرب : الاقتصاد ، أي التوسّط بين الإفراط والتفريط . ( وَضِدَّهُ الْعُدْوَانَ ) ؛ بضمّ العين « 4 » المهملة وكسرها وسكون الدال « 5 » المهملة ، من باب نصر مِن عدا الأمر وعنه : إذا جاوزه وتركه ، أي التعدّي من الوسط إلى الزائد أو الناقص . ( وَالرَّاحَةُ ) أي ترك التعرّض لما ليس عليه التعرّض له . ( وَضِدَّهَا التَّعَبَ ، وَالسُّهُولَةُ ) ؛ بضمّ المهملة ، مصدر باب حسن : الايتمار والانتهاء عند الأمر والنهي . ( وَضِدَّهَا الصُّعُوبَةَ ) ؛ مصدر باب حسن : الامتناع . ( وَالْبَرَكَةُ ) ؛ بفتحتين ، من باب نصر : النُماء والزيادة . والمراد هنا ارتكاب الحلال
--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « الجَلَع » . ( 2 ) . عذار الدابة : السير الذي على خدّها من اللجام ، ويطلق العذار على الرسن ، والجمع : عذر . والرسن : الحبل . المصباح المنير ، ص 399 ( عذر ) وص 277 ( رسن ) . ( 3 ) . ترتيب جمهرة اللغة ، ج 1 ، ص 304 ( جلع ) . ( 4 ) . في « د » : - / « العين » . ( 5 ) . في « د » : - / « الدال » .