المولى خليل القزويني

248

الشافي في شرح الكافي

( وَضِدَّهُ السَّهْوَ ) ؛ بالفتح : الغفلة . ( وَالْحِفْظُ ) ؛ بالكسر من باب علم ؛ أي لمّا عُلِم من الحقائق . ( وَضِدَّهُ النِّسْيَانَ ، وَالتَّعَطُّفُ ) : الإشفاق . ( وَضِدَّهُ الْقَطِيعَةَ ) ؛ بفتح القاف وكسر المهملة : القطع ، وهو الهجران . ( وَالْقُنُوعُ ) ؛ بضمّتين : الرضا بالقَسم . ( وَضِدَّهُ الْحِرْصَ ) ؛ بالكسر . ( وَالْمُؤاسَاةُ ) ؛ بضمّ الميم وفتح الهمز ، والأسوة بالكسر وبالضمّ : ما يأتسي به الحزين ، أي يتعزّى به ، والقدوة ، يقال : آسيته بمالي بالهمز والألف - وواسيته لغة - أي أنَلتُهُ منه بقدر ما يأتسي به ويتسلّى . والمراد المعاونة بالمال كالقرض . ( وَضِدَّهَا الْمَنْعَ ، وَالْمَوَدَّةُ ) ؛ بفتح الميم وفتح الواو وشدّ المهملة هي الحبّ ، إلّاأنّها باعتبار الباطن ، والحبّ باعتبار الظاهر . ( وَضِدَّهَا الْعَدَاوَةَ ) ؛ بفتح العين والدال المهملتين ، والفرق بينها وبين البغض كالفرق بين المودّة والحبّ بقرينة ما مرّ من قوله : « أضمر له العداوة » . ( وَالْوَفَاءُ ) بالعهد ( وَضِدَّهُ الْغَدْرَ ) ؛ بفتح المعجمة وسكون المهملة . ( وَالطَّاعَةُ ) لوليّ الأمر . ( وَضِدَّهَا الْمَعْصِيَةَ ، وَالْخُضُوعُ ) . وهو خفض الرأس للتذلّل . ( وَضِدَّهُ التَّطَاوُلَ ) . هو رفع الرأس للتعزّز . ( وَالسَّلَامَةُ ) « 1 » أي ترك إلقاء الثقل على الناس . ( وَضِدَّهَا الْبَلَاءَ ) ؛ بفتح الموحّدة والمدّ : المحنة ، أي إلقاء الثقل على الناس . ( وَالْحُبُّ وَضِدَّهُ الْبُغْضَ ، وَالصِّدْقُ وَضِدَّهُ الْكَذِبَ ، وَالْحَقُّ ) أي الميل إلى الحقّ وإلى ترويجه .

--> ( 1 ) . لعلّ المراد سلامة الناس منه كما ورد في الحديث : المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ، ويراد بالبلاء ابتلاء الناس به وإلّا فالبلاء موكّل بالأنبياء ثمّ الأولياء ثمّ الأمثل فالأمثل . منه رحمه اللَّه .