المولى خليل القزويني
171
الشافي في شرح الكافي
( عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَنْ كَانَ عَاقِلًا ، كَانَ لَهُ دِينٌ ) . مرّ في ثاني الباب . ( وَمَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ) . السابع : ( عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ) ؛ بكسر المهملة . ( عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ) بالجيم وضمّ المهملة وسكون الواو ومهملة ، اسمه زياد بن المنذر وهو زيدي ، وإليه تنسب الجاروديّة من الزيديّة . « 1 » ( عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : إِنَّمَا يُدَاقُّ ) ؛ بالمهملة والألف وشدّ القاف . ( اللَّهُ الْعِبَادَ فِي الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ ) ؛ بضمّ العين ، جمع « عقل » أي طبقات العقل المتفاوتة قوّةً وضعفاً ، فإنّ التأدّب بقدر الوسع بالآداب الحسنة يختلف باختلاف الوسع الذي هو بإيتاء اللَّه تعالى . ( فِي الدُّنْيَا ) ؛ يعني احتجاج اللَّه تعالى بالعقل يختلف شدّةً وضعفاً على حسب اختلاف العقل شدّةً وضعفاً . الثامن : ( عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ ) ؛ بفتح المهملة وسكون الخاتمة وفتح اللام . ويجيء في « كتاب الجهاد » في « باب الجهاد الواجب مع من يكون » : « أنّ في بلادنا موضعَ رباط يقال له : قزوين ، وعدوّاً يقال لهم : الديلم » . « 2 » ( عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : فُلَانٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَدِينِهِ وَفَضْلِهِ ) « 3 » . الظرف خبر مبتدأ محذوف ، أي كذا وكذا ، والمجموع خبر « فلان » . أو الظرف خبر
--> ( 1 ) . رجال الطوسي ، ص 135 ، الرقم 1409 ؛ معالم العلماء ، ص 87 ، الرقم 345 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 348 ، الرقم 1 ؛ نقد الرجال ، ج 2 ، ص 279 ، الرقم 2106 . ( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 22 ، باب الجهاد الواجب ، ح 2 . ( 3 ) . في « أ ، ج » والكافي المطبوع : + / « كذا » .