المولى خليل القزويني

12

الشافي في شرح الكافي

ومن الآثار الباقية لملّا خليل في قزوين مدرسة في محلّة آخوند قزوين ، وتعرف ب « مدرسة آخوند » أو « مدرسة ملّا خليلا » . « 1 » 8 / 1 . مدح الشعراء له لقد أنشد شعراء قزوين قصائد متعدّدة في مدح ملّا خليل القزويني ، ومن جملة تلك القصائد قصيدة نظمها الشاعر إبراهيم سالك القزويني ، « 2 » ومطلعها : قزوين كه جنانْ صفت جميل است * از دولت حضرت خليل است گر مرتبهء جليل دارد * از موهبت خليل دارد « 3 » 9 / 1 . مزاره ومدفنه فارق المترجم الحياة سنة 1089 - كما أسلفنا - ودفن في محلّ تدريسه « مدرسة خليلا » بناء على وصيّته ، وفي نفس هذه السنة توفّي تلميذه الملّا رفيعا أيضاً ، وقد أرّخ أحد الشعراء تأريخ وفاتهما قائلًا : دُرّ درياى دين مولا خليلا * چو نور از ديدهء مردم نهان شد يگانه گوهر بحر معاني * رفيعا واعظ دهر از ميان شد پى تاريخ شان غوّاص دل گفت * دو دُرّ بيرون زيك درج جهان شد « 4 » ودفن إلى جنب قبر ملّا خليل ثلاثة من أولاده ، وهم : سلمان وأحمد وأبوذرّ . وكانت تلك المدرسة في ذلك العصر محلّ اجتماع كبار العلماء الأعلام ، أمثال : الفيض الكاشاني ، والشيخ الحرّ العاملي ، وملّا رفيعا الواعظ ، وآقا رضي ، وغيرهم ، ولازالت مدرسته تحت اختيار مؤسّسة « ايران‌شناسى » بقزوين .

--> ( 1 ) . دائرة المعارف تشيّع ، ج 7 ، ص 248 . ( 2 ) . لمعرفة حياة هذا الشاعر راجع : فرهنگ سخنوران ، خيّامپور ، ج 1 ، ص 430 . ( 3 ) . دايرة المعارف تشيّع ، ج 7 ، ص 248 . ( 4 ) . عبارة « دو دُرّ بيرون زيك درج جهان شد » يطابق بحساب الأبجد عام 1089 ، وهو تاريخ وفات ملّا خليل وملّا رفيعا .