العلامة المجلسي

93

بحار الأنوار

لولا تسبحون * قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين * فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون * قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين * عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون * كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ( 1 ) . المعارج : والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم ( 2 ) . 1 - مجالس الشيخ : عن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير عن ابن فضال ، عن محمد بن خالد الأصم ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمر بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يسأل الله عبدا عن صلاة بعد الفريضة ، ولا عن صدقة بعد الزكاة ، ولا عن صوم بعد شهر رمضان ( 3 ) . 2 - تقريب المعارف : من تاريخ الثقفي باسناده ، عن سهل بن سعد الساعدي قال : كان أبو ذر جالسا عند عثمان ، وكنت عنده جالسا إذ قال عثمان : أرأيتم من أدى زكاة ماله هل في ماله حق غيره ؟ قال كعب : لا فدفع أبو ذر بعصاه في صدر كعب ثم قال : يا ابن اليهوديين أنت تفسر كتاب الله برأيك " ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر - إلى قوله - : " وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين " ( 4 ) ثم قال : ألا ترى أن على المصلي بعد إيتاء الزكاة حقا في ماله ؟ الخبر . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : " وآتوا حقه يوم حصاده " قال : " يوم حصاده " هكذا نزلت ( 5 ) .

--> ( 1 ) القلم : 15 - 33 . ( 2 ) المعارج : 24 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج ص . ( 4 ) البقرة : 177 . ( 5 ) قرء أهل البصرة والشام وعاصم " حصاده " بالفتح ، والباقون بالكسر والمراد بالفرق أن الحصاد بالكسر مصدر باب الافعال ومعنى أحمد الزرع : حان له أن يحصد ، فالحصاد بالكسر أو ان الحصد ، وهو زمان عام لا يوم له على الخصوص ، مع أنه يمكن التقديم والتأخير عن أوانه أيضا ، ولا يجب ذاك الحق الا يوم حصاده بالفتح وهو يوم الحصد .