العلامة المجلسي

355

بحار الأنوار

وإذا كان يوم ستة وعشرين ينظر الله إليكم بالرحمة ، فيغفر الله لكم الذنوب كلها إلا الدماء والأموال ، وقدس بيتكم كل يوم سبعين مرة من الغيبة والكذب والبهتان . ويوم سبعة وعشرين فكأنما نصرتم كل مؤمن ومؤمنة ، وكسوتم سبعين ألف عار [ ي ] وخدمتم ألف مرابط ، وكأنما قرأتم كل كتاب أنزله الله عز وجل على أنبيائه . ويوم ثمانية وعشرين جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور وأعطاكم الله عز وجل في جنة المأوى مائة ألف قصر من فضة ، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة ، في كل مدينة ألف حجرة ، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك ، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران ، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت على كل سرير زوجة من الحور العين . فإذا كان يوم تسعة وعشرين أعطاكم الله عز وجل ألف ألف محلة في جوف كل محلة قبة بيضاء في كل قبة سرير من كافور أبيض ، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر ، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة ، وعلى رأسها ثمانون ألف ذوابة ، كل ذوابة مكللة بالدر والياقوت . فإذا تم ثلاثون يوما كتب الله عز وجل لكم بكل يوم مر عليكم ثواب ألف شهيد ، وألف صديق ، وكتب الله عز وجل لكم عبادة خمسين سنة ، وكتب الله عز وجل لكم بكل يوم صوم ألفي يوم ، ورفع لكم بعدد ما أنبت النيل درجات ، وكتب عز وجل لكم براءة من النار ، وجوازا على الصراط ، وأمانا من العذاب . وللجنة باب يقال له : الريان لا يفتح ذلك إلى يوم القيامة ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وآله ثم ينادي رضوان خازن الجنة يا أمة محمد ! هلموا إلى الريان ، فيدخل أمتي في ذلك الباب إلى الجنة فمن لم يغفر له في رمضان ففي