العلامة المجلسي
347
بحار الأنوار
درة مجوفة ، كما نعت الله سبحانه في كتابه " حور مقصورات في الخيام " ( 1 ) على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة ليست واحدة منها على لون الأخرى ويعطى سبعين ألفا من الطيب ليس منها طيب لون آخر ، وكل امرأة منهن على سرير من ياقوتة حمراء ، متوشحة من در عليها سبعون فراشا بطائنها من إستبرق وفوق سبعين سبعون أريكة لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة بيد كل وصيفة منهن صفحة من ذهب فيها لون من طعام ، هذا لكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من حسنات . 13 - ومنه : عن عبد الجبار بن أحمد بن محمد الروياني ، عن عبد الواحد بن محمد بن سلام ، عن إسماعيل بن الزاهد ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مسلم بن إبراهيم ، عن عمرو بن حمزة ، عن أبي الربيع ، عن أنس بن مالك قال : لما حضر شهر رمضان قال النبي صلى الله عليه وآله : سبحان الله ماذا تستقبلون ؟ وماذا يستقبلكم ؟ قالها ثلاث مرات . فقال عمر : وحى نزل أو عدو حضر ؟ قال : لا ولكن الله تعالى يغفر في أول رمضان لكل أهل هذه القبلة قال : ورجل في ناحية القوم يهز رأسه ويقول بخ بخ فقال النبي صلى الله عليه وآله كأنك ضاق صدرك مما سمعت ؟ فقال : لا والله يا يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن ذكرت المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : المنافق كافر وليس لكافر في ذا شئ . وبهذا الاسناد ، عن محمد بن أحمد ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن عبد الله بن مسلمة ، عن سلمة بن وردان قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ارتقى رسول الله صلى الله عليه وآله على المنبر درجة فقال آمين ، ثم ارتقى الثانية فقال آمين ، ثم ارتقى الثالثة فقال آمين ، ثم استوى فجلس فقال أصحابه : على ما أمنت ؟ فقال : أتاني جبرئيل فقال : رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين ، فقال رغم أنف امرئ أدرك أبويه فلم يدخل الجنة فقلت آمين ، فقال رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت آمين .
--> ( 1 ) الرحمن : 72 .