العلامة المجلسي
29
بحار الأنوار
عليم من الزكاة ، فيها يهلك عامتهم . وعنه صلوات الله عليه أنه قال في قول الله عز وجل : " حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت " ( 1 ) قال عليه السلام : يعني الزكاة . وعن علي عليه السلام أنه قال : من كثر ماله ولم يعط حقه فإنما ماله حياة تنهشه يوم القيامة . وعنه عليه السلام أنه قال : لا يقبل الله الصلاة ممن منع الزكاة . وعنه عن رسول الله صلى الله وآله أنه قال : لا تتم صلاة إلا بزكاة ، ولا تقبل صدقة من غلول ، ولا صلاة لمن لا زكاة له ، ولا زكاة لمن لاورع له . وعنه صلى الله عليه وآله أن رجلا سأله فقال : يا رسول الله قول الله عز وجل " وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون " ( 2 ) قال : لا يعاتب الله المشركين أما سمعت قوله : " فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون " ألا إن الماعون الزكاة ثم قال : والذي نفس محمد بيده ما خان الله أحد شيئا من زكاة ماله إلا مشرك بالله . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : الماعون الزكاة المفروضة ، ومانع الزكاة كآكل الربا ، ومن لم يزك ماله فليس بمسلم . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لعن مانع الزكاة وآكل الربا ( 3 ) .
--> ( 1 ) المؤمنون : 100 . ( 2 ) فصلت : 6 و 7 ( 3 ) دعائم الاسلام : 247 - 248 .